لاحظ نائب الرئيس الأميركي مايك بنس أنه يتعدى حدود اللياقة والاحتشام الجلوس إلى طاولة واحدة مع «السيدة باتروورث» بغياب زوجته، مما دفعه إلى الطلب للنادل بإزالتها حتى وصول شريكته.
في ظاهرة تحتم على عدد من الرجال اتخاذ خطوات صادقة في الحفاظ على زواجهم والنأي به عن منزلقات الخيانة والخضوع لمختلف المغريات، رفض بنس مجالسة قارورة شراب حلو المذاق تدعى «السيدة باتروورث» لأنها مقولبة على شكل جسم سيدة.
واجتذبت سيدة أميركا الثانية كارين بنس إلى الواجهة مجدداً قاعدة بيلي غراهام التي تعود للعام 1950 وتشترط على الزوج عدم السفر، الأكل أو اللقاء على انفراد بامرأة غير زوجته. إذ طلب بنس مخافة بقائه وحيداً مع حاويةٍ من الجنس اللطيف من نادل المطعم حيث اختار تناول الطعام إزالة القارورة بانتظار انضمام زوجته إليه على الطاولة.
وسبق استدعاء بنس للنادل محاولات وضع علبتي الملح والبهار كما علبة السكر بينه وبين «السيدة باتروورث» قبل أن يحسم قراره بأن مجرد وجود هيئة أنثوية على الطاولة ستجلب إلى رأسه أفكاراً غير صافية. وهكذا نادى النادل قائلاً: «اعذرني سيدي، هلا سمحت بإزالة هذه من وجهي ريثما تحضر زوجتي؟ إذ إنه لا يجوز لي الجلوس وحيداً مع حاوية على هيئة امرأة، سيما أنها مصقولة القوام. كما طلب إلى النادل سكب الشراب بنفسه على قطع البانكيك، رافضاً ملامسة منحنيات المرأة البلاستيكية في مكان عام.
