بدأت في إيران الحملات الدعائية للانتخابات الرئاسية المزمعة في مايو المقبل، والتي ستشهد منافسة بين الرئيس الحالي حسن روحاني وخصومه فيما تعيد الولايات المتحدة تقييم سياستها حيال طهران.
ووافق مجلس الخبراء الإيراني، الذي يتولى تحديد أهلية المرشحين لخوض السباق الرئاسي، على ترشيح ستة شخصيات للانتخابات في 19 مايو بينهم روحاني، في حين استبعد الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد.
وقال شاهد على مقربة من منزل أحمدي نجاد في شرق طهران ليل الخميس لرويترز إن «حوالي 50 رجل شرطة أغلقوا نهايتي الشارع المؤدي إلى منزله لمنع أي تجمع محتمل لمؤيديه».
وانتشرت الشرطة الإيرانية في الساحات الرئيسية لطهران في الليلة الماضية بعد إعلان أسماء المرشحين المقبولين وفقا لتسجيلات فيديو تداولتها مواقع التواصل الاجتماعي.
وبدأ مؤيدو المرشحين الستة المخولين خوض الانتخابات الرئاسية الإيرانية حملاتهم الانتخابية على مواقع التواصل الاجتماعي في الأسبوع الماضي. وتحجب إيران مواقع فيسبوك وتويتر ويوتيوب لكن ملايين الإيرانيين يلجأون إلى الشبكات الافتراضية الخاصة لدخول هذه المواقع. ويعتبر كبار القادة الإيرانيون أن الانتخابات تمثل تحدياً لتجدد الضغوط الأميركية على البلاد في عهد إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ودعوا إلى مشاركة كثيفة في التصويت.
وفاز روحاني باكتساح في الانتخابات الرئاسية عام 2013 استنادا لوعود انتخابية بإنهاء العزلة الدولية المفروضة على إيران وإنعاش الاقتصاد الذي أصابته العقوبات بالشلل. ويقول المحللون إن المنافس الأقوى لروحاني هو رجل الدين إبراهيم رئيسي المحافظ النافذ المقرب من خامنئي. ويتبنى ترشيح روحاني معتدلون ومحافظون بارزون بينهم رئيس مجلس النواب علي لاريجاني.
والمرشحون الأربعة الآخرون هم اسحق جهانكيري نائب الرئيس الأول ومحمد باقر قاليباف رئيس بلدية طهران ووزير الثقافة المتشدد السابق مصطفى مير سليم ونائب الرئيس الإصلاحي السابق مصطفى هاشمي طبا.
