شددت السلطات الفرنسية إجراءاتها الأمنية في محيط المقرات الانتخابية لمرشحي الانتخابات الرئاسية الـ11، بعد توصلها إلى معلومات تفيد بوجود مخططات لتنفيذ اعتداءات إرهابية ضد بعض المرشحين أو مقارهم الانتخابية، بالتزامن مع الحملة الانتخابية الجارية في البلاد.
ويصوّت الفرنسيون، الأحد المقبل، ضمن الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية، لاختيار رئيس للبلاد خلفاً للرئيس فرانسوا هولاند، على أن تجرى جولة الإعادة يوم السابع من شهر مايو المقبل.
وقال مصدر في وزارة الداخلية الفرنسية لوكالة أنباء الإمارات إن الوزارة عممت مذكرات على مديري جميع المرشحين للانتخابات الرئاسية، وفيها تطالبهم بتوخي الحيطة والحذر أكثر، وإنها قررت تشديد إجراءاتها الأمنية لحماية المرشحين وتجمعاتهم الانتخابية ومقارهم الإدارية.
وبحسب المصدر ذاته، فإن المحققين وضعوا كل المعلومات التي بحوزتهم عن المخططات الإرهابية لدى المدعي العام الفرنسي المكلف بالإرهاب الذي فتح تحقيقاً بشأنها.
يأتي هذا بينما أوقفت قوى الأمن الفرنسية رجلين متشددين في مارسيليا جنوبي البلاد للاشتباه في تحضيرهما اعتداءً وشيكاً.
ورحب هولاند بالتوقيف، مضيفاً: «قامت أجهزتنا وشرطتنا بأداء مميز سمح بتوقيف شخصين سيخضعان لاستجواب الشرطة والقضاء للكشف عن نياتهم بالكامل».
وأفاد مصدر قريب من الملف أن الموقوفين هما الفرنسيان كليمان ب. (22 عاماً) ومحيي الدين م. (29 عاماً)، واعتقلا لوقائع «ذات طابع إرهابي».
وصرح وزير الداخلية ماتياس فيكل، بعد توقيف الرجلين «المعروفين بتشددهما» لدى السلطات، بأن «التهديد الإرهابي أقوى من أي وقت».
وأضاف فيكل أن الموقوفين كانا يخططان لاعتداء «مؤكد» في الأيام التالية.
وعثر الأمن أثناء عمليات الدهم على أسلحة نارية ومواد لصنع متفجرات على صلة بهذا المخطط.
وأكد الوزير «بذل كل الجهود لضمان أمن هذا الموعد الكبير»، أي الانتخابات الرئاسية المقررة في 23 أبريل الجاري للدورة الأولى، و7 مايو للدورة الثانية.