دعا ايمانويل ماكرون مرشح الرئاسة الفرنسي في الشوط الأخير من حملته الانتخابية إلى «فرنسا منفتحة ومتفائلة».

وقال السياسي الاشتراكي الليبرالي أمام آلاف من أنصاره في باريس أمس «يسعى عشرة من 11 مرشحاً إلى إعادتنا إلى التصور الخيالي عن الماضي»، منتقداً المرشحين المناوئين للوحدة الأوروبية.

يعد ماكرون، وزير الاقتصاد السابق والمصرفي السابق والمؤيد للوحدة الأوروبية، واحداً من المرشحين للفوز في الجولة الأولى من الانتخابات الفرنسية التي ستنطلق يوم الأحد المقبل ليدخل في جولة الإعادة المقرر لها يوم السابع من مايو المقبل.

من جانبها، تعتزم مارين لوبان، مرشحة حزب (الجبهة الوطنية) اليميني المتطرف والمناوئة لأوروبا، اجتذاب المزيد من المؤيدين عبر مسيرة نظمتها في باريس أمس.

وأظهر استطلاع أجرته مؤسسة «أوبنيون واي» اليومية أمس، تساوياً في نسبة المؤيدين لكل من ماكرون (39 عاماً)، وهو أصغر المرشحين سناً، ولوبان في الجولة الأولى من التصويت.

وأشارت المؤسسة إلى أن كلاً منهما سيحصل على 22 في المئة يليهما مرشح التيار المحافظ فرانسوا فيون بنسبة 21 في المئة ثم جان-لوك ميلينشون، مرشح اليسار المتطرف، بنسبة 18 في المئة. كما تشير التوقعات إلى أن ماكرون سيتغلب في الجولة النهائية على لوبان.