أفاد ناطق باسم الادعاء العام أمس أن رجلاً يبلغ من العمر 32 عاما توفي متأثراً بجراح أصيب بها خلال تظاهرات مناهضة للحكومة الفنزويلية، ما يرفع عدد القتلى إلى 5 منذ انطلاق الاحتجاجات في الأول من الشهر الجاري.
وقال المصدر الذي رفض الكشف عن هويته إن المتظاهر توفي جراء جروح أصيب بها خلال صدامات ليل الثلاثاء في ولاية لارا الواقعة في شمال غرب البلاد. ويواجه الرئيس الفنزويلي الاشتراكي نيكولاس مادورو محاولات للإطاحة به في وقت تعاني البلاد من نقص في الغذاء والدواء.
ووفقا للسلطات، أصيب عشرات الأشخاص واعتقل أكثر من 100 منذ السادس من أبريل الجاري. وأفاد مسؤولون في وقت سابق أن فتى يبلغ من العمر 13 عاما قتل بالرصاص خلال تظاهرات يوم الثلاثاء في مدينة باركيسيميتو في ولاية لارا. ولقي في الليلة ذاتها رجل يبلغ من العمر 36 عاما حتفه فيما قتل طالبان في التاسعة عشرة في الاضطرابات، أحدهما في السادس من أبريل والثاني في 11 منه، وفقا للسلطات.
