أعلن قائد الجيش الفلبيني، أمس، أن قواته قتلت أحد قادة جماعة أبو سياف البارزين، الذي اتُّهم بقطع رأس كنديين اثنين وألماني، ويبدو أنه كان يحاول القيام بمهمة اختطاف أخرى.
وقال قائد الجيش الجنرال إدواردو آنو إن القوات تعرفت إلى جثمان معمر عسقلي، الذي يستخدم كنية «أبو رامي»، في موقع المعركة بقرية ساحلية في جزيرة بوهول، حيث لقي خمسة مسلحين آخرين من أبو سياف حتفهم في القتال، أول من أمس، إضافة إلى أربعة جنود ورجال شرطة.
وأضاف آنو أن القوات التقطت صوراً لعسقلي بعد مقتله، وأن مسلحين من أبو سياف تعرفوا إلى الزعيم الشاب. وتابع أن «هذه ضربة كبيرة لجماعة أبو سياف. إذا كانت لديهم خطط أخرى لاختطاف أبرياء في مكان ما، يتعين عليهم التفكير مرتين».
وأشار قائد الجيش إلى أن عسقلي قاد مسلحين عدة - سافروا بقارب سريع من مقاطعة سولو في الجنوب وكانوا في طريقهم إلى بوهول - في محاولة واضحة للقيام بعملية اختطاف أخرى في المنطقة التي تحظى بشعبية.
وأضاف أن «هذا إنجاز كبير للغاية وضربة كبيرة لجماعة أبو سياف». وتواصلت المعارك المتفرقة بين مسلحي أبو سياف والقوات الحكومية، أمس، وفقاً لما ذكره مسؤولون عسكريون.
واستسلم لقوات الجيش 11 مسلحاً من جماعة أبو سياف في مدينة زامبوانجا الجنوبية، وتتوقع السلطات مزيداً من عمليات الاستسلام بعد مقتل أبو رامي، وذلك حسبما ذكر الجنرال آنو. ولا يزال مسلحو جماعة أبو سياف يحتجزون نحو 20 رهينة، منهم 12 بحاراً فيتنامياً وسبعة إندونيسيين ورجل هولندي، تم اختطافهم في عام 2012 في جزيرة جولو في جنوبي البلاد، وهي معقل الجماعة.
