أكدت مسؤولة عسكرية أميركية أن النشاط البحري العسكري لروسيا في أوروبا تجاوز المستويات التي شهدتها الحرب الباردة.

وقالت الأميرال البحرية ميشيل هاوارد، التي ترأس قيادة القوات المشتركة المتحالفة في نيبال وتقود قوات البحرية الأميركية في أوروبا وإفريقيا، إن روسيا صعّدت بوضوح تحركاتها البحرية في السنوات الأخيرة، برغم أن حجم أسطولها أقل الآن مما كان عليه وقت الحرب الباردة. وأضافت، خلال مؤتمر عن الدفاع الصاروخي: «نشهد نشاطاً لم نر مثله حتى في عهد الاتحاد السوفييتي. إنه نشاط يمثل سابقة».

وأشارت إلى نطاق واسع من الأنشطة التي تشمل نشر روسيا لحاملة طائرات في البحر المتوسط وزيادة الدوريات في شمال المحيط الأطلسي والبحر الأدرياتيكي، ونشر كبير للغواصات في أماكن خارجية وحركة الغواصات في البحر الأسود.