أعلنت الشرطة السويدية أن شاحنة مسروقة قامت بدهس مجموعة من المشاة في شارع «دروتننغ غتن» وسط العاصمة السويدية ستوكهولم، مشيرة إلى سقوط 4 قتلى وعدد من الجرحى، وفيما خلف الاعتداء حالة من الصدمة في السويد، دانت الإمارات وعدد من الدول إلى جانب الأمم المتحدة الحادث.

وفي بيان لوزارة الخارجية والتعاون الدولي دانت دولة الإمارات الحادث الإرهابي وأكدت الوزارة موقف الإمارات الثابت الرافض للإرهاب بكل صوره وأشكاله ودعت المجتمع الدولي إلى الوقوف صفاً واحداً في مواجهة هذه الأعمال الإجرامية التي تستهدف بث الرعب والخوف بين الأبرياء الآمنين وتدمير مقدرات الدول والمجتمعات والسعي في خرابها. وشددت الوزارة في ختام بيانها على وقوف دولة الإمارات إلى جانب مملكة السويد في مواجهة هذا الإرهاب الأسود.

وأعربت الوزارة عن خالص تعازيها ومواساتها للسويد ملكاً وحكومة وشعباً في ضحايا الحادث الإجرامي وتمنت للمصابين الشفاء العاجل، وفي ذات الاتجاه ذهب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش مؤكداً إدانته للحادث.

وعبر الاتحاد الأوروبي عن دعمه وتضامنه مع السويد وقال رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر «أي هجوم على أي من دولنا الأعضاء هو هجوم علينا جميعاً»، وأضاف يونكر قائلاً «تعرضت واحدة من أكثر مدن أوروبا حيوية وتنوعاً لضربة فيما يبدو من أولئك الذين يتمنون الأذى لها ولطريقتنا في الحياة».

وعبرت العائلة المالكة في السويد عن صدمتها وكتب الملك كارل السادس عشر جوستاف أعلى الصفحة الرسمية الإلكترونية للعائلة الملكية: «تلقيت أنا وكامل العائلة الملكية الأنباء بشأن الاعتداء الذي وقع في ستوكهولم بصدمة هائلة... نتابع التطورات، لكن أفكارنا في الوقت الحاضر مع القتلى وذويهم». بينما قال رئيس الوزراء السويدي، ستيفان لوفين، إن بلاده تعرضت لهجوم وجميع المؤشرات تدل على أنه عمل إرهابي.

وفي السياق نفسه، أكد الأمن السويدي أن هجوم ستوكهولم «اعتداء». في حين أوردت وكالة الأنباء السويدية أنه تم إغلاق كل محطات المترو في العاصمة السويدية. وفي التفاصيل أن الشاحنة اقتحمت محلاً من المحلات الشهيرة في ستوكهولم ويدعى «أولنس»، في سوق تجاري يعتبر من أهم الأسواق في العاصمة، وفي شارع الملكة أو «دروتننغ غتن» الذي يعتبر أهم شارع للمشاة في العاصمة.

وأشارت الإذاعة السويدية، إلى أنه تم نقل العديد من الأشخاص والمصابين من مكان الحادث بسيارات الإسعاف، وأظهرت مشاهدات من موقع الحادث هروب عدد من المارة كانوا متواجدين في المكان وسط حالة من الذعر. وقد فرضت الشرطة طوقاً أمنياً في المكان، بينما راحت الحشود تتجمع. وسمع هدير مروحيات تحلق فوق الموقع الذي وصلت إليه سيارات الشرطة والإسعاف، بحسب ما أكد شهود عيان.

وفي وقت لاحق كشفت الشرطة السويدية عن صورة لرجل قالت إنه مشتبه به في حادثة الشاحنة .

وعرض شرطي آخر هو الف يوهانسون للصحافيين صورة لرجل شاب نسبياً يرتدي قبعة سوداء التقطتها كاميرا مراقبة على مسافة قريبة جداً من مكان الاعتداء. ولم تدل الشرطة بأي معلومات عن عدد القتلى والجرحى. وأورد الياسون «هناك عدد كبير من الجرحى».

وذكرت صحيفة افتونبلودت السويدية نقلاً عن مصادر لم تكشف عنها أن الشرطة السويدية ألقت القبض على رجل في شمال العاصمة ستوكهولم وأنه اعترف بتنفيذ الهجوم الدموي بشاحنة في قلب المدينة. وقالت الصحيفة نقلاً عن عدد من المصادر إن الرجل به بعض الإصابات الطفيفة وإنه أقر بمسؤوليته عن الهجوم.