أعلن النائب الجمهوري ديفن نيونز، المقرب من الرئيس دونالد ترامب، أمس، تنحيه عن تحقيق نيابي حول التدخل الروسي في الانتخابات الرئاسية الأميركية، بعد اتهامه بتسييسه.
وقال نيونز، الذي يرأس لجنة الاستخبارات في مجلس النواب، في بيان «أعتقد أنه لصالح لجنة الاستخبارات في مجلس النواب والكونغرس، أن يتولى الجمهوري مايك كوناواي مؤقتاً، رئاسة تحقيق اللجنة حول روسيا»، وسط اتهامات الديمقراطيين له بمحاولة تحويل انتباه اللجنة عن تسريبات مفترضة استهدفت البيت الأبيض.
وفتح هذا التحقيق، بعد اتهام الاستخبارات الأميركية، روسيا، بالتدخل في الانتخابات الرئاسية، لترجيح كفة ترامب.
واتهم الديمقراطيون، نيونز، الذي شارك بفاعلية في حملة ترامب، بمحاولة تحويل انتباه التحقيق بعيداً عن صلات محتملة لمقربين من الرئيس بمسؤولين في روسيا. كما يشتبه في سعيه إلى إعطاء مصداقية لاتهامات وجهها ترامب إلى سلفه باراك أوباما بالتجسس. والشهر الماضي، أثار نيونز زوبعة سياسية، عندما أكد حيازة إثباتات على تنصت الاستخبارات على اتصالات بين أعضاء في فريق ترامب، قبل توليه الرئاسة. واشنطن - أ.ف.ب
