«وجه من دون نمش كالليل من دون نجوم»، هذه هي النصيحة التي تسديها الممثلة الأميركية ميغان ماركل، صديقة الأمير هاري، الى كل من يعاني من مشكلة في الهوية بسبب دمه المختلط، وهي المولودة لأم أميركية إفريقية ووالد قوقازي أبيض البشرة.

وقد تحدثت ميغان التي تلعب دور البطولة في مسلسل «سوت» لمجلة «آليور» كم عانت في حياتها ومهنتها، وكيف كان يجري إخفاء النمش في صورها بواسطة الفوتوشوب و«تبيض» بشرتها في استوديوهات التمثيل.

وتشير ميغان في سياق الحديث عن معاناتها بسبب مظهرها «الغامض عرقيا»، الى مواقف المخرجين تجاهها، فتقلد انطباعاتهم: «هل هي من أصول لاتينية، قوقازية غريبة؟» وتقول: «إذا أضفتم النمش الى المزيج، فإنكم ستحصلون على لغز».

ووفقا لصحيفة «ديلي ميل» البريطانية فقد سبق لميغان المدافعة عن حقوق النساء في الأمم المتحدة، أن تحدثت عن العنصرية في حياتها، متذمرة من تبييض لون بشرتها في بعض صورها، وإخفاء النمش من وجهها، وهي تسدي الى «أصدقائها الذين لديهم نمش» النصيحة التي تقول إنها تلقتها من والدها عندما كانت صغيرة: «وجه من دون نمش كالليل من دون نجوم».

عندما كانت في السابعة من عمرها، تذكر أمها أنها كانت تقوم باصطحابها من منزل جدتها، فتقول: «كان هناك ثلاثة منا، شجرة عائلة بلون الموكا، ونمش لي». وتضيف: «أذكر الإحساس بالانتماء الذي لا علاقة له بلون بشرتي». فقط عندما كبرت وغادرت المنزل اكتشفت للمرة الأولى ذاك الشعور بأنني «باهتة اللون أكثر مما يجب في المجتمع الأسود، ومخلوطة أكثر من اللزوم في المجتمع الأبيض».