خطف متطرّفو حركة بوكو حرام 22 امرأة في هجومين منفصلين في شمال شرق نيجيريا، وبينما استنجدت حكومة النيجر بالسكان لمعاونتها في التصدي لهجمات دامية تقودها جماعات إرهابية تنطلق من مالي القريبة، تبنى تنظيم إرهابي حديث النشأة هجوماً وقع الشهر الماضي وأدى إلى مقتل ثلاثة جنود من قوات الأمن.

وقال مسؤول نيجيري محلي، إن مقاتلين «وصلوا إلى قرية بولكا قرب الحدود مع الكاميرون على متن (عربات) بيك آب وخطفوا 14 فتاة يبلغن 17 عاماً أو أقل، فيما كان السكان يفرون».

وأضاف «قبضوا على أربع فتيات أخريات كنّ يلذن بالفرار (...) إلى خارج القرية». وأشار إلى أن المهاجمين تابعون للجناح الذي يقوده أبو مصعب البرناوي. ووقع الهجوم الثاني قرب قرية دومبا على ضفاف بحيرة تشاد، بعد أن رفض راع أن يدفع للمتطرفين مالاً مقابل الاستفادة من حمايتهم، وعندما رفض قتلوه واصطحبوا معهم 4 من نساء أسرته.

وفي مالي أعلن تحالف جماعات إرهابية حديث النشأة مسؤوليته عن هجوم أدى إلى مقتل ثلاثة من قوات الأمن المالية في 29 مارس.

في الأثناء دعت سلطات النيجر سكان المناطق القريبة من مالي إلى «التعاون» مع الجيش لمكافحة «الإرهابيين» الذين يشنون هجمات دامية في غرب النيجر حيث فرضت حال الطوارئ قبل شهر. وقال حاكم منطقة تيلابيري القريبة من مالي إبراهيم كتشالله خلال تجمع بث وقائعه التلفزيون الرسمي «أدعوكم إلى الإبلاغ عن أي شخص مشبوه».

وأعلن مسؤول الإدارة العليا لتوطيد السلام (حكومية) الكولونيل أبو طرقة خلال التجمع «إننا مضطرون إلى توعية السكان من أجل أن يتعاونوا أكثر مع قوات الدفاع والأمن» و«شرح أبعاد حال الطوارئ» و«سبل تطبيقها».

وأوضح الضابط أن «انعدام الأمن» على الحدود مع مالي سببه «عدد معين من المواطنين» النيجريين الذي «وجدوا أنفسهم منخرطين في الحركات الإرهابية المالية، وخصوصاً حركة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا».