ضجت صفحات مواقع التواصل الاجتماعي بصور القاضية الأوكرانية المهووسة بوضع مساحيق التجميل وعمل تسريحات الشعر الجهنمية التي تجعل منها نسخةً طبق الأصل من شخصية ديزني الشريرة أورسولا.
وشكلت آلا بندورا موضع همز ولمز تواصلي بوصفها الشبيه المطابق لأورسولا المخيفة، تلك الشخصية الشريرة في فيلم «الحورية الصغيرة» وهي عبارة نصف آدمية ونصف أخطبوط.
وتعشق بندورا وضع طبقات سميكة من الأساس وأحمر شفاه فاقع اللون والكحل الأسود فوق العين، بما يجعلها لافتة للنظر، سيما إذا أرفقت كل ما تقدّم مع تسريحة ترفع فيها شعرها القصير الأبيض وخصلاتها السوداء إلى أعلى.
ويعتبر متري خيتري أول مستخدم عبر تويتر يشير إلى أوجه التشابه بين الاثنتين، حيث نشر تغريدة تقول: «أو تظنون أن تلك الشخصيات قد انتشرت من تلقاء نفسها؟»
وفي حين أن أورسولا تتعرض للقتل بواسطة سارية سفينة البطل في الفيلم، فإن بندورا أفلتت من محاولة اغتيال استهدفتها عام 2006، حين نجت بأعجوبة من موت محقق عقب تعرضها للطعن على يد مجهولين.
وتساءل آخرون: آلا يجب أن تشكل عضواً في فرقة «كيس» الغريبة؟وفي المقابل وجدت قاضية شمال غرب أوكرانيا من يدافع عنها، وهو المغرد فلاديمير بينياك الذي قال: «ليس من العدل إطلاق الأحكام على شكل القاضية، فتلك المرأة صاحبة المكياج البشع هي زوجة أحدهم وأم، ويجب أن يبدي الناس تفهماً أكثر.»
إلا أن الردّ جاء سريعاً من المغرد ألكسي غولوبوتسكي الذي قال: «نحن في بلد حرّ ويحق لنا أن نضحك من الصورة بقدر ما نشاء.»
