تحيط روايات غريبة برئيس الوزراء البريطاني الأسبق إدوارد هيث. يقال إن الشرطة البريطانية كانت تحقق في الظاهر في مزاعم مفادها أن هيث كان ينتمي إلى فرقة متورطة في 16 جريمة قتل، واليوم على الرغم من مرور عشرات السنين على وفاته، يبقى سير إدوارد شخصية غير محببة بشكل غير اعتيادي، وفقا لصحيفة «ديلي ميل» البريطانية.
وفي الغالب، يفضل الذي يتابعون أخبار السفاحين، ولسبب ما، أن يكون المشاهير مسؤولين عن جرائم من هذا النوع.
وكان ادوارد هيث الذي توفي في يوليو 2005، نوعا من شخص حالم، زعم في عام 2000، أن الرسام والتر سيكرت ترك له صوراً عدة في وصية زوجته الثالثة تيريزا، علما أن هذه الأخيرة لم تترك أية وصية. وهذا الرسام وفقا للروائية الأميركية باتريشيا كورنويل هو نفسه جاك السفاح الذي أرهب العصر الفكتوري، وقد أنفقت الكاتبة مبالغ طائلة لإثبات ذلك.
الآن في ظل الروايات غير المؤكدة للسير ادارود هيث، وعلاقته بالرسام، كان لا بد أن تكثر نظريات المؤامرة، وأن تقتنع كورنويل بفكرتها، خصوصاً، وأنه سبق لهيث أن التقى بوالتر سيكرت عندما كان في الثامنة عشرة من عمره. ويذكر هيث في كتابه الصادر عام 1976، أنه توجه للغناء بالقرب من منزل والتر سيكرت ا في عام 1934،وفي النهاية، رفعت ستائر النافذة وعبر الشق الصغير، ظهر سيكرت وطلب منا الرحيل.
لكن الروائية باتريشيا كورنويل تعتقد في كتاب جديد عن هيث وسيكرت، وجود نظرية مؤامرة أخرى، قد تبرهن على أنها منجم ذهب للناشرين.
