كشفت المؤشرات الأولية عن ارتفاع نسبة الإقبال على الإدلاء بالأصوات في الانتخابات الهولندية، أمس، مقارنة بالانتخابات الأخيرة، بعد حملة انتخابية حامية، ركزت على قيم الهوية والقيم الثقافية، بدلاً من القضايا المألوفة التي تتمثل في كسب لقمة العيش.

وشهدت مراكز الاقتراع في جميع أنحاء هولندا، اصطفاف طوابير، حيث يدلي الناخبون بأصواتهم، بأعداد أكبر من الانتخابات الأخيرة، التي جرت قبل خمس سنوات. وبعد مضي بضع ساعات على انطلاق عملية التصويت، أدلى 55 ٪ من الناخبين المؤهلين بأصواتهم. وأشارت أدلة على وسائل التواصل الاجتماعي إلى أن نسبة الإقبال ستتجاوز نسبة 75 ٪ المسجلة في الانتخابات العامة الأخيرة.

وكان رئيس الوزراء مارك روته، دعا أثناء إدلائه بصوته في إحدى المدارس في لاهاي 13 مليون شخص ممن يحق لهم الإدلاء بأصواتهم إلى الاستفادة من تصويتهم قائلاً: «إنه إنجاز وأن عدداً كبيراً من الأشخاص بذلوا جهوداً كبيرة من أجله».

وتجاهل خيرت فيلدرز مرشح اليمين المتطرف وهو يدلي بصوته في لاهاي المؤشرات التي نتجت عن استطلاعات الرأي الأخيرة حول أن حزبه «من أجل الحرية» يفقد التأييد.

يشار إلى أن الانتخابات في هولندا هي الأولى من بين ثلاثة انتخابات أوروبية رئيسية تجرى هذا العام، حيث إن الأحزاب الشعبوية اليمينية لديها وجود قوي في كل منها.