أعلنت رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي أمس أنها ستخطر مجلس العموم الشهر الجاري عندما تفعل المادة 50 من معاهدة لشبونة الخاصة لبدء عملية الخروج رسميا من الاتحاد الأوروبي «بريكست».

وقالت في مجلس العموم «نحن ملتزمون بالجدول الزمني الذي وضعته منذ ستة أشهر». وأضافت «سأعود إلى هذا المجلس قبل نهاية الشهر الجاري للإخطار عندما أفعل رسمياً المادة 50 وأبدأ العملية التي ستغادر بمقتضاها المملكة المتحدة الاتحاد الأوروبي». وكشفت رئيسة الوزراء البريطانية أن الملكة إليزابيث الثانية ستوافق رسمياً على تشريع يمنح الحكومة صلاحية البدء في محادثات الخروج خلال الأيام المقبلة.

وبمجرد حصول التشريع على الموافقة الملكية يمكن لماي أن تبدأ محادثات الانفصال في أي وقت.

وأكدت ماي «هذه سوف تكون لحظة حاسمة لبلادنا، حيث إننا سوف نبدأ في صياغة علاقة جديدة مع أوروبا ودور جديد لأنفسنا في العالم». وأضافت «سوف تكون بريطانيا قوية تدير أمورها بنفسها بجانب سيطرتنا مجدداً على حدودنا وقوانينا». وقالت ناطقة باسم ماي إنها ملتزمة بإشراك الحكومة الاسكتلندية في خطط الخروج وذلك بعد يوم من دعوة رئيسة وزراء اسكتلندا نيكولا ستيرجن إلى إجراء استفتاء جديد على الاستقلال. وأكدت للصحافيين «أوضحنا التزامنا بإشراك الحكومة الاسكتلندية خلال العملية ولا يزال الالتزام قائماً». وأشارت ماي إلى أنها تتوقع أن يحصل مشروع القانون بشأن المادة 50، الذي حظي بموافقة البرلمان البريطاني أول من أمس الاثنين، على موافقة ملكية خلال الأيام القليلة الماضية.