أكد ناطق عسكري أميركي أمس، أن الولايات المتحدة بدأت إجراءات نشر طائرات هجومية بلا طيار في كوريا الجنوبية، بعد أيام من البدء في نشر نظام دفاعي متطور مضاد للصواريخ لمواجهة الاستفزازات المستمرة من جانب كوريا الشمالية.
وأضاف أن نشر الطائرات من نظام «غراي إيغل» للطائرات بلا طيار في كوريا الجنوبية، يأتي ضمن خطة موسعة لنشر مجموعة من الطائرات الهجومية بلا طيار مع كل فرقة في الجيش الأميركي.
وقال الناطق باسم القوات الأميركية في كوريا الجنوبية كريستوفر بوش في بيان: «نظام غراي إيغل يضيف إلى القدرات المخابراتية والاستطلاعية وقدرات المراقبة لدى القوات الأميركية وشركائنا الكوريين»، ولم يذكر بالتحديد متى تصل الطائرات إلى كوريا الجنوبية.
على صعيد متصل، بدأت كوريا الجنوبية والولايات المتحدة أمس المناورات العسكرية السنوية المشتركة «العزم الرئيسي»، التي تعتمد على إجراء تدريبات محاكاة عبر الحاسوب.
وأفادت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية «يونهاب»، بأن المناورات تأتي في ظل تفاقم الأوضاع العسكرية في شبه الجزيرة الكورية، بعد إجراء كوريا الشمالية لتجارب صاروخية، واغتيال كيم جونج نام، الأخ غير الشقيق للزعيم الكوري الشمالي، كيم جونج أون، بماليزيا.
وذكرت «يونهاب» أنه من المقرر أن تستمر المناورات حتى 24 مارس الجاري، مع التدريبات الأخرى «فرخ النسر» التي بدأت في الأول من مارس وتستمر حتى نهاية أبريل المقبل، وهي تدريبات ميدانية تقوم بها القوات الجوية والبحرية والبرية.
في الأثناء، حذّر مقرر الأمم المتحدة الخاص بحقوق الإنسان في كوريا الشمالية توماس كوينتانا، من أن تصاعد العداء في شبه الجزيرة الكورية من شأنه يزيد من تراجع فرص الحوار مع حكومة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون المنعزلة.
وأضاف كوينتانا: «أشعر بالقلق من احتجاز ما يتراوح بين 80 ألفاً و120 ألفاً في أربعة سجون سياسية معروفة في كوريا الشمالية، مئات الأسر في كوريا الجنوبية واليابان لا تزال تبحث عن أقارب مفقودين يعتقد أن كوريا الشمالية خطفتهم». ولفت كوينتانا أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، إلى أن التوترات العسكرية جمّدت الحوار مع كوريا الشمالية بشأن حقوق الإنسان».
