ظهر على محطة «فوكس نيوز» التلفزيونية الأميركية، شخص باسم نيلز بيلدت، تم التعريف عنه من قبل مقدم البرنامج بيل أوريالي، بأنه «مستشار دفاعي للأمن القومي السويدي»، فيما أفاد مسؤولو وزارتي الدفاع والخارجية في السويد أنهم لا يعرفون شيئاً عن هذا الرجل، وقد حدث ذلك في أعقاب تعليقات الرئيس الأميركي دونالد ترامب سيئة الصيت بشأن «ماذا حدث في السويد الليلة الماضية؟»، في إشارة إلى الهجمات الإرهابية في أوروبا 18 فبراير، فيما لم يكن يحدث شيء في السويد.

وأفادت صحيفة «غارديان» البريطانية، أن معلق فوكس نيوز، بيل اوريالي، استضاف على الهواء خبيرين للتعليق على الهجرة والجريمة في السويد، بينهما مراسل صحيفة سويدية، ورجل عرف عنه اورايلي حرفياً بأنه «المستشار الدفاعي للأمن القومي السويدي»، نيلز بيلدت. وأثناء النقاش، ربط بيلدت الهجرة بالجريمة والمشكلات الاجتماعية في السويد، معرباً عن أسفه لما وصفه بالتفكير الليبرالي السويدي الضيق بشأن الترحيب بالوافدين الجدد.

وتبين أن بيلدت عضو مؤسس لشركة استشارات استراتيجية جيوسياسية وأمنية، بمكاتب في واشنطن وبروكسل وطوكيو، وأن سيرته تتحدث عن خبرة في الدفاع والأمن القومي، لكن روبرت اغنيل البروفسور في جامعة الدفاع السويدية أبلغ وكالة أسوشييتد برس أن بيلدت: «ليس بأي شكل من الأشكال شخصية معروفة في السويد، ولم يكن يوما جزءا من النقاشات السويدية».

وقد تمت التوصية ببيلدت من قبل منسقي ضيوف البرنامج.