ركز الزعيم الإيطالي الفاشي موسوليني اهتمامه على امرأة واحدة فقط، رغم شهوانيته المفرطة، وهذه كانت المرأة الثرية الجميلة كلاريتا بيتاتشي، التي كان مصيرها أن تموت إلى جانبه، معلقة من رجليها في ميلان بإيطاليا في 29 أبريل 1945، وفقاً للمؤرخ ريتشارد يوسوورث الذي صدر له كتاب جديد حول السيرة الذاتية لكلاريتا بيتاتشي.
ونقلت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية عن المؤرخ قوله إن موسوليني التقى بكلاريتا في أبريل 1932 وكان عمرها 20 عاماً وتجلس إلى جانب خطيبها الضابط في الجيش في سيارة ليموزين منطلقة ليوم واحد إلى الشاطئ، وبرفقتهما شقيقتها، ميريام. وفيما كان يحاول تجاوز اللموزين بسيارته الحمراء «الفا روميو»، لمح عيني الفتاة الصغيرة في المقعد الخلفي، فشعر بالغرام، وأشار لليموزين بالتوقف.
وكان موسوليني حينها بعمر 49 عاماً وفي ذروة قوته، ويكن له الإيطاليون الإعجاب ويسمونه «إل دوتشي» ويمدحه قادة العالم، ولقبه رئيس الوزراء البريطاني ونستون تشرتشل «العبقري الروماني».
لمحته كلاريتا وخرجت من السيارة للتعبير عن إجلالها، وقالت: «كنت تنتظر تلك اللحظة منذ أمد طويل»، وهي المسلوبة به منذ محاولة اغتياله عام 1926، عندما كتبت له رسالة غرام في الـ14 من عمرها. لكن كلاريتا لم تكن الأولى التي افتتنت به. في عام 1926، كتبت زوجة تشرتشل كليمنتين لزوجها تقول إن موسوليني جذبها بابتسامته الساحرة وعينيه الثاقبتين.
