كانت وزيرة خارجية أستراليا جولي بيشوب، محط أنظار جنود كوريا الشمالية وكاميراتهم، أثناء جولتها بالمنطقة منزوعة السلاح بين الكوريتين، أخيراً، حيث شوهد أولئك الجنود وهم يلتقطون صوراً لها ويسجلون كل خطوة قامت بها أثناء زيارتها للمنطقة الحدودية الأكثر خطورة في العالم.
وأفادت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، أن بيشوب وقفت أمام جنود كوريا الشمالية، فيما كانوا يسترقون النظر عبر النافذة الفاصلة بين البلدين، وبيدهم كاميراتهم.
وقد شوهد أحد الجنود وهو يتلقط صوراً لتلك الضيفة الشقراء فيما كانت تتجول في «بانمنجوم»، قرية الهدنة في المنطقة منزوعة السلاح للقاء جنود كوريا الجنوبية.
وكانت الحرارة في تلك المنطقة قد وصلت إلى ما دون 5 درجات مئوية، عندما قامت بيشوب بالاحتماء من البرد، ووقفت لبرهة أمام الجندي الكوري الشمالي، فيما كان ينظر من خلال نافذة مصوباً عدسة الكاميرا إليها.
وكانت بيشوب في زيارة إلى كوريا الجنوبية ليومين للقاء كبار المسؤولين الحكوميين، ومناقشة البرنامج النووي لكوريا الشمالية. ووفقاً لصحيفة "هيرالد صن"، فقد أفيد أنها التقت مع رئيس جمهورية كوريا الجنوبية السابق لي ميونغ-باك ومدير الأمن القومي في البلاد كيم كوان-جين. وتشكل كوريا الجنوبية رابع أكبر شريك تجاري لأستراليا.
وإثر عودة وزيرة الخارجية من زيارتها، كتبت بيشوب في تغريدة على موقع «تويتر»، أن أستراليا تقف متضامنة مع كوريا الجنوبية، مشيرة إلى وجود «اهتمام رفيع المستوى في زيارتها إلى تلك المنطقة منزوعة السلاح» بين الكوريتين، بعد ستة عقود من «الهدنة التي ما زالت محفوفة بخطر» اندلاع صراع نووي.
