أعلنت قوات سوريا الديمقراطية أمس، عن استئناف المرحلة الثالثة من حملة تحرير الرقة وريف دير الزور من سيطرة داعش، بعد توقف اضطراري لسوء الأحوال الجوية استمر أسبوعاً.

ووفق بيان صادر عن غرفة عمليات غضب الفرات، فإن العمليات التي بدأت الأحد تستهدف عزل مدينة الرقة عن دير الزور وإحكام السيطرة الكاملة على المناطق المحاذية لنهر الفرات والعمل على إجراء تطويق كامل لمدينة الرقة ومحاصرة الإرهابيين فيها، وذلك بالتنسيق مع قوات التحالف الدولي وبدعم جوي واستشارة مباشرة على الأرض.

ويتخوّف المزارعون السوريون المقيمون على ضفاف نهر الفرات أن يقدم تنظيم داعش على تفجير سد الطبقة دفاعاً عن الرقة معقله الابرز في سوريا، في سيناريو كارثي من شأنه أن يهدد مئات القرى والمزارع بالغرق. في الأثناء، شنّ الطيران السوري أكثر من 30 غارة جوية أمس، على حي القابون في شرقي دمشق، وفق ما أفادت مصادر محلية. وأشارت المصادر إلى أنّ الطيران لم يفارق أجواء دمشق، إذ شوهدت العديد من الطائرات تقصف مناطق متفرقة من حي القابون على تخوم شرقي المدينة.إلى ذلك، كشف مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أمس عن نزوح 66 ألف شخص جراء القتال الذي شهدته الباب. بالتزامن.. ذكرت وكالة أنباء الأناضول العثور الليلة قبل الماضية على قائد الطائرة الحربية السورية التي تحطمت في محافظة هاتاي، مضيفة أنه على قيد الحياة وتم إسعافه. بدوره، قال نائب رئيس الوزراء التركي نور الدين جامكلي، إنّ بلاده لم تقرر بعد ما إن كانت ستعيد الطيار، وأنّ القرار سيُتخذ في وقت لاحق.دمشق - البيان، وكالات