دافعت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي بحماسة أمس عن وحدة بريطانيا، وسط تزايد التكهنات بأن قوميي اسكتلندا قد يستغلون بدء المحادثات بشأن بريكست للمطالبة بإجراء استفتاء ثان على الاستقلال.

وفي كلمة أمام ناشطي الحزب في غلاسكو، قالت زعيمة المحافظين، إن الحفاظ على وحدة انجلترا واسكوتلندا وويلز وإيرلندا الشمالية هو أولويتها الشخصية، وأنه لا يوجد حالة اقتصادية تستدعي تقسيم المملكة المتحدة. وحملت ماي على الحزب الوطني الاسكتلندي، الذي أدار الحكومة المنحلة في ادنبره خلال العقد الماضي، قائلة إنّ هاجسه لنيل الاستقلال تسبب بجنوح أولويات الناخبين.

ووعدت ماي بأنه عندما تخرج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، فإن بعض السلطات التي ستستعيدها لندن من بروكسل، ستحول إلى ادنبره. وتعهدت بأنها ستتحدث باسم كل المملكة خلال مفاوضاتها، قائلة: «نحن أربع دول، ولكن في القلب نحن شعب واحد».

على صعيد متصل، أعلن وزير شؤون بريكست، أنّ المملكة المتحدة ستسعى إلى احترام حقوق ثلاثة ملايين مواطن أوروبي يقيمون على أراضيها بعد أن تبدأ آلية الخروج من الاتحاد الأوروبي.

وقال ديفيد ديفيس في مؤتمر صحافي في براتيسلافا مع رئيس الوزراء السلوفاكي روبرت فيكو، انه بالنسبة إلى مواطني الاتحاد الأوروبي «نريد شيئاً متقارباً أو مماثلاً» لجهة حقوق الإقامة والاستفادة من الخدمات الاجتماعية. وأضاف «لكن ينبغي أن نتفق في ما بيننا على هذا الأمر، بين الدول الـ28». من جهته، قال رئيس الوزراء السلوفاكي، إنّ بلاده تريد وينبغي أن تكون في صلب الاندماج الأوروبي.