عرض مرشح الوسط الفرنسي ايمانويل ماكرون أمس وصفته السياسية لتحقيق انطلاقة جديدة لفرنسا حيث أكد أن بلاده غير قابلة للإصلاح وتحتاج إلى تغيير كامل، في وقت تعرضت زعيمة اليمين المتطرف مارين لوبان إلى انتكاسة إثر رفع البرلمان الأوروبي الحصانة البرلمانية عنها استجابة لطلب القضاء الفرنسي بعدما نشرت صوراً على تويتر لفظاعات ارتكبها تنظيم داعش.
وقال المرشح للرئاسة الفرنسية إيمانويل ماكرون إن «فرنسا بلد غير قابل للإصلاح ولا نقترح اصلاحه بل اجراء تغيير كامل».
وبعد تعرضه للانتقاد لفترة طويلة بالتزام الغموض حول مقترحاته، كشف ماكرون عن اجراءات سياسية واجتماعية تلتزم بشعاره «لا يمين ولا يسار» ومن شأنها اجتذاب مختلف فئات الناخبين، وعن برنامج اقتصادي يدمج بين اجراءات تقشف واستثمارات.
وقال ماكرون خلال عرضه لـ«عقده مع الفرنسيين» أمام اكثر من 300 صحافي: «هذا المشروع يدمج بين الحرية والحماية، انه خط احمر منذ البداية».
وندد ماكرون بتطلعات المرشح اليميني فيون الشبيهة برئيسة وزراء بريطانية السابقة مارغريت تاتشر وبـ«الانطوائية» التي تدعو إليها مارين لوبن، وتعهد إصلاح نظام التقاعد مع تطبيق القواعد نفسها على موظفي القطاعين الخاص والعام لكن دون تأخير سن التقاعد.
من جهة اخرى، رفع البرلمان الأوروبي الحصانة البرلمانية عن زعيمة اليمين المتطرف مارين لوبن استجابة لطلب القضاء الفرنسي بعدما نشرت صوراً على تويتر لفظاعات ارتكبها تنظيم داعش الإرهابي.
واستدعيت لوبن أمام قاضي التحقيق في أبريل 2016 لكنها رفضت المثول أمامه باعتبار أنها تحظى بحصانة برلمانية.
ورفع الحصانة عن المرشحة للرئاسة الفرنسية له مفعول فوري ويتعلق فقط بهذا التحقيق، وليس بالتحقيق حول شبهات بوظائف وهمية في منصب مساعدي نواب حزب الجبهة الوطنية في البرلمان الأوروبي، وأدت هذه القضية إلى توجيه التهم لمديرة مكتبها.
ونشرت لوبن في ديسمبر 2015 ثلاث صور على تويتر كتبت تحتها: «هذه هي داعش!» والصور لجندي سوري يتم سحقه حياً تحت دبابة والطيار الأردني معاذ الكساسبة وهو يحترق داخل قفص والرهينة الأميركي جيمس فولي بعد قطع رأسه ووضعه على ظهره.
