دشن حزب الشعوب الديمقراطي التركي المؤيد للأكراد حملة لرفض الاستفتاء الذي سيجرى يوم 16 أبريل المقبل حيث سيصوت الأتراك على تعديلات دستورية تعزز بدرجة كبيرة سلطات الرئيس رجب طيب اردوغان.
وخلال الحدث الذي دشنت فيه الحملة في اسطنبول دعا المتحدث باسم الحزب عثمان بايديمير الأنصار إلى التصويت بلا على التعديلات الدستورية الجديدة.
وقال: «بالطبع سنقول لا. في ظل حالة طوارئ وجمهورية الخوف كيف يمكن أن نصيغ دستوراً يحتضن كل الأتراك؟ بالطبع لا يمكن ذلك». وفرضت حالة الطوارئ في تركيا بعد محاولة انقلاب في 15 يوليو، الأمر الذي أتاح للحكومة أن تتجاوز البرلمان وتفرض قواعد جديدة لتقييد أو تعليق الحقوق والحريات إذا ما اقتضت الضرورة.
في السياق، نقلت محطات إخبارية تركية عن اردوغان القول إن قانون الطوارئ والمراسيم الحكومية وأوامر فصل الموظفين المشتبه بارتباطهم بمحاولة الانقلاب في يوليو الماضي مستمرة حتى «تسوية كل شيء».
