حذر الجنرال محسن رضائي، القائد السابق للحرس الثوري، أمين مجلس تشخيص مصلحة النظام الإيراني، من أن نظام بلاده على وشك الانهيار من الداخل، بسبب الفساد وسوء إدارة البلاد، وذلك في تكرار لمواقف مسؤولين إيرانيين آخرين حذروا من تآكل النظام من الداخل، بسبب استشراء الفساد، وتفشي ظواهر الاختلاس والسرقات المليونية للمسؤولين، وانتشار المحسوبية والرشاوى وضعف مؤسسات الدولة. وقال رضائي إنه على «مسؤولي النظام أن يلتفتوا إلى الداخل، بقدر ما يولون أهمية لتوسع نفوذ إيران الإقليمي»، وذلك في كلمة له، بمدينة لنجان بمحافظة أصفهان، بحسب ما جاء في موقعه الرسمي على الإنترنت.
وأكد أمين مجلس تشخيص مصلحة النظام الإيراني، أنه «قد تبدو دولة ما قوية، لكنها عملياً على وشك الانهيار من الداخل»، مذكراً في بانهيار الدولتين الصفوية والقاجارية في إيران، وهما في أوج قوتهما. وأضاف قائد الحرس الثوري الإيراني السابق، قائلاً «في داخل إيران، تعتبر سوء الإدارة والفساد والانحرافات، كقنابل موقوتة، حيث إذا لم نواجهها سننهار من الداخل».
إلى ذلك، كشف نائب وزير الدفاع الإيراني، العميد أمير حاتمي، أن اختبارات جرت لمنظومة «باور 373» الصاروخية للدفاع الجوي، وهي النسخة الإيرانية لمنظومة صواريخ إس 300 المضادة للطائرات. ونقلت وكالات أنباء محلية عنه، أن هذه الاختبارات ستستمر حتى إدخال هذه المنظومة الخدمة.
وفي سياق آخر، وصف وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، علاقات بلاده مع إيران بالأخوية، وقال إن أنقرة لن تنسى دعم إيران لها. وقال أوغلو: «لن ننسى دعم إيران ووقوفها إلى جانب تركيا حكومة وشعباً في الانقلاب الفاشل». وأضاف: «لإيران وتركيا وجهات نظر مشتركة ومتقاربة في الكثير من القضايا، والبلدان يحتاجان إلى المزيد من التشاور والحوار لترسيخ العلاقات، وللحيلولة دون أي سوء فهم». مؤكداً أن هناك قواسم مشتركة كثيرة بين إيران وتركيا، والتعاون القائم بين الشعبين الإيراني والتركي، ساهم في تطوير العلاقات الأخوية. «جارة ذاكرتها ضعيفة وتنكر الجميل». وقال: «يبدو أن ذاكرة أصدقائنا ضعيفة، فهم يتّهمون الجمهورية الإسلامية بالطائفية، وكأنهم تناسوا موقفنا في ليلة حدوث الانقلاب العسكري الأخير، وكيف أننا بقينا نتابع الأوضاع حتى الصباح، رغم أنها ليست حكومة شيعية».