دافع الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند عن النظام القضائي في فرنسا، في مواجهة مزاعم بالتحيز من المرشح الرئاسي المحافظ فرانسوا فيون الذي قوضت حملته بسبب تحقيق في فضيحة مالية.
وقال هولاند في بيان: «كضامن لاستقلال السلطات القضائية، أريد أن أجاهر برفض أي تشكيك في القضاة».
وأضاف قائلاً: «أن تكون مرشحاً رئاسياً، فإن هذا لا يخولك التشكيك في عمل الشرطة والقضاة.. أو أن تدلي باتهامات خطيرة للغاية ضد النظام القضائي ومؤسساتنا بوجه عام».
وأعلن مرشح اليمين الفرنسي فرنسوا فيون، أن الاتهام سيوجه إليه قريباً بشأن وظائف وهمية لأفراد من عائلته، لكنه أكد أنه سيمضي حتى النهاية في ترشحه للانتخابات الرئاسية المقررة في أبريل ومايو المقبلين. وفي فصل جديد من حملة صعبة، قال فيون (62 عاماً)، إنه تم استدعاؤه «من قبل قضاة التحقيق للمثول في 15 مارس الجاري لكي يتم توجيه التهم إليه». وأوضح أنه سيلبي الاستدعاء مندداً بما وصفها بعملية «اغتيال سياسي».
وأضاف في تصريح مقتضب في مقر حملته الانتخابية في باريس، بحضور شخصيات من حزبه الجمهوريين، وصحافيين: «لن أرضخ ولن أستسلم، ولن أنسحب، سأبقى حتى النهاية». وتابع: «لا يتم اغتيالي أنا فقط، إنما الانتخابات الرئاسية أيضاً».
إلى ذلك، استدعى القضاء الفرنسي بينيلوب، زوجة فيون، تمهيداً لاحتمال توجيه التهم إليها أيضاً في إطار التحقيق في قضية الوظائف الوهمية، وتلقيها راتباً كمساعدة برلمانية لزوجها، وفق ما أفاد مصدر مقرب من الملف.
