أصدرت محكمة استئناف نرويجية حكماً يقضي بأن أندرس بيرينج بريفيك، اليميني المتطرف الذي قُتل 77 شخصاً في 2011، لم يكن يخضع لظروف سجن تنتهك حقوق الإنسان.

وذكرت محكمة أوسلو في قرارها أن «المحكمة خلصت إلى أن أندرس بيرينج بريفيك لم يخضع للتعذيب أو معاملة غير آدمية ومهينة».

وأضافت: «ليس هناك دليل واضح على أن بريفيك تعرض لضرر بسبب العزلة في السجن». وكانت محكمة أدنى في الدرجة قضت العام الماضي بأن بعض ظروف السجن التي يعيشها بريفيك غير آدمية ومهينة، وتنتهك الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان.

ومع ذلك رفضت تلك المحكمة شكاوى بريفيك من إخضاع مراسلاته للرقابة. وطعن كل من بريفيك والدولة على الحكم الصادر في أبريل. وقال محامو الدولة، في يناير الماضي، إن بريفيك لا يزال يشكّل تهديداً، وإن القيود أمر ضروري، بما فيها فحص مراسلاته.

كما قالوا إنه لم يقدم طلبات للسماح له بزيارات من أفراد أسرته سوى والدته قبل وفاتها وأصدقائه. وقال محاميه أويستين ستورفيك، إن موكله «معرض لمخاطر عقلية»، ويحتاج إلى التواصل مع نزلاء آخرين. وأشار إلى أن بريفيك لا يتصل إلا مع أشخاص ذوي وظائف رسمية، مثل حراس السجن والفريق الطبي والمحامين وزائر مدفوع الأجر من الدولة.