أعلن الرئيس الفلبيني رودريغو دوتيرتي، أنه سيلجأ مجدداً إلى الشرطة للمشاركة في حملته الضارية لمكافحة المخدرات، بعد شهر من الاستغناء عنها واتهامها «بالفساد حتى النخاع».
وقال دوتيرتي في تصريح صحافي: «أحتاج إلى مزيد من الرجال وسأستدعي الشرطة»، موضحاً أنه طلب من قائد الشرطة تجنيد شبان غير فاسدين في صفوف الشرطة للمشاركة في مكافحة المخدرات. وأضاف: «طلبت منه أن يجند في الشرطة الوطنية شباناً مشبعين بالحماسة الوطنية». في إشارة إلى قائد الشرطة. وانتخب دوتيرتي في الربيع عندما أطلق وعداً بالقضاء على آفة المخدرات، في غضون ثلاثة إلى ستة أشهر، عبر قتل عشرات آلاف المهربين.
ومنذ تسلم مهام منصبه في يونيو، قتل عناصر الشرطة أكثر من 2500 مشتبه فيه. ولقي أكثر من 4000 آخرين حتفهم في ظروف غامضة، كما تؤكد الإحصاءات الرسمية، على رغم الجدال الذي أثارته هذه الحرب على المخدرات في العالم. لكنه أعلن في يناير الماضي أنه يفضل الاستغناء عن أجهزة الشرطة التي سبق وأن كلفها بأن تكون سيف حملته الدامية لاستئصال تجارة المخدرات.