حظيت خطوة تسلّم الرئيس الصومالي الجديد محمد عبدالله فارماجو من السفير الأميركي ستيفن شوارتز قبعةً تحمل شعار «لنجعل الصومال عظيمة مجدداً» بردود فعل ساخطة، باستلهامها من حملة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وما إن انتشرت صورة الثنائي الأميركي الصومالي خلال التسلّم، حتى ملأت تغريدات الصوماليين الممتعضة تويتر. فوجد البعض أن القبعة التي تحمل اللونين الأبيض والأزرق الممثلين لعلم الصومال، يتوسطهما شعار حملة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، هدية بغيضة، وفق تعبير أستاذ العلاقات العامة في جامعة تكساس، جوشوا بازبي الذي غرد قائلاً: «إنه لمن المحرج أن يقدم دبلوماسي هذه القبعة إلى رئيس بلاد يشكل مواطنوها جزءاً من لائحة البلدان المحظور سفر أبنائها إلى أميركا».

أما مدونة «صومالبلوغ» الإلكترونية، فعمدت إلى تعديل الصورة الأصلية وحولتها إلى قبعةً تعتقد أنها كانت ستشكل هديةً أفضل.

وعلى الرغم من التعليقات السلبية المحيطة بالحدث، ظهر بعض المستخدمين المتفائلين، حيث أشار أحدهم إلى أن الصومال كانت بلداً عظيماً في الواقع يوماً، ويمكن لها أن تجدد عظمتها.

ويذكر أن من ضمن التحركات الأولى لترامب كان التوقيع على قرار منع دخول مواطني الصومال وست بلدان مسلمة أخرى من دخول الولايات المتحدة.