حالة هرج ومرج سادت برلمان جنوب أفريقيا أخيراً، اضطر معها الحراس للتدخل وفض الاشتباكات وسحب مشرعي المعارضة عقب شجبهم رئيس البلاد جاكوب زوما، ووصفه بتعابير نابية.
وقد كانت كلمة «وغد» كفيلة بإشعال فتيل الاشتباكات داخل قاعة مجلس النواب، بعد توجيه مجموعة المعارضة باللباس الأحمر جملة اتهامات بحق زوما ووصفه بـ«الفاسد حتى النخاع» في جلسة بثت وقائعها عبر محطات التلفزة الوطنية.
وحاول نواب من حزب مقاتلي الحرية الاقتصادية منع زوما من توجيه خطاب أمام المجلس النيابي وقذفوه بالشتائم المتكررة، واعتبروه غير مؤهل لتولي الرئاسة، مطالبين بتقديمه استقالته.
وانخرط نواب الحزب المعارض الذين وحّدهم اللباس الأحمر بمشاجرات واشتباك بالأيدي مع عناصر أمن البرلمان، حيث تبادلوا اللكمات قبل أن ينجح الحراس بإخراجهم من القاعة.
وتزامنت اشتباكات الداخل مع انتشار مئات عناصر القوى الأمنية في شوارع كيب تاون استعداداً للتصدي للمحتجين المنادين بتنحي زوما.
وما إن غادر نواب المعارضة قاعة المجلس على وقع هتافات عناصر حزب المؤتمر الوطني الأفريقي الحاكم «أخرجوا! أخرجوا!»، حتى اعتلى زوما المنصة لإلقاء خطابه السنوي، إلا أن اللافت أن فصائل من داخل حزبه الحاكم كانت قد طالبته بالاستقالة.
