أعلنت سلطات مدينة إسطنبول، أن ألفي عائلة سورية تعيش في المدينة قد تكون مؤهلة لنيل الجنسية التركية، إلا أن الحكومة تصر على أن الموافقة لن تصدر إلا بعد إجراء استفتاء أبريل حول تعزيز صلاحيات الرئيس.

وقال محافظ إسطنبول واصب شاهين للصحافيين: «حتى هذه اللحظة، تم إعداد الوثائق في ما يتعلق بألفي عائلة وإرسالها إلى وزارة الداخلية من أجل مزيد من الإجراءات». وبعيد تصريحات شاهين، أكد نائب رئيس الوزراء فيسي كايناك، أنه لن تتم الموافقة على منح الجنسيات حتى إجراء الاستفتاء المذكور.

وسيصوت الأتراك في 16 أبريل المقبل في استفتاء على تعزيز صلاحيات الرئيس رجب طيب أردوغان، في ظل نظام تقول الحكومة إنه سيكون شبيهاً بفرنسا أو الولايات المتحدة.

وأكد كايناك أنه سيكون هناك تدقيق أمني قبل إعطاء أي موافقة. وتقول الحكومة التركية إن أكثر من 2.7 مليون لاجئ سوري يعيشون في البلاد من جراء الأزمة في سوريا، أقل من عشرهم يعيشون في مخيمات، في حين ينتشر الباقون في المدن التركية. وبحسب شاهين يعيش 540 ألف سوري في إسطنبول التي يبلغ عدد سكانها 15 مليون نسمة.

 

تفجير دامٍ يستهدف مركزاً تجارياً في لاهور

قتل عشرة أشخاص في تفجير استهدف مركزاً تجارياً بمدينة لاهور في شرق باكستان في أحدث تصعيد للعنف في البلاد.

قال الناطق باسم حكومة إقليم البنجاب مالك محمد خان، إن التفجير أسفر عن مقتل عشرة أشخاص على الأقل. وأضاف: «كان انفجار قنبلة، صاحبه دوي قوي حطم نوافذ جميع المباني المجاورة تقريباً».

وأحدث الانفجار حفرة كبيرة في الأرض وأن السلطات تحقق في طبيعة ودوافع التفجير. وقال الناطق باسم الشرطة في إقليم البنجاب، ناياب حيدر، إن الانفجار سببه «قنبلة مزروعة» إما كانت موقوتة أو جرى تفجيرها عن بعد. وذكر مسؤولو إنقاذ أن قوات الأمن طوقت الحي السكني الذي يضم أيضاً بنوكاً ومقاهي.

وقال شاهد ويدعى محمد خورام «غادرنا المبنى ورأينا الدراجات النارية المنتظرة بالخارج وهي تحترق كما تحطمت كل النوافذ في المناطق المحيطة».

وتفجير لاهور هو عاشر اعتداء أو هجوم عنيف في باكستان خلال 11 يوماً. وقتل 136 شخصاً على الأقل في هذه الفترة. لاهور - رويترز وأ.ف.ب