أعلنت النيابة العامة الدنماركية، أمس، أن دنماركياً أحرق نسخة من المصحف الشريف وظهر في فيديو نشر على فيسبوك، سيحاكم بتهمة التجديف، في سابقة في هذا البلد الاسكندنافي منذ العام 1971. وذكرت النيابة العامة في بيان أن «إتلاف كتب مقدسة كالإنجيل أو القرآن عن طريق الحرق، يشكل انتهاكاً لقانون التجديف»، في حال شكل «إهانة علنية أو إساءة لإحدى الديانات».
وأوضح المدعي العام يان ريكندورف، أن «ظروف هذه القضية دفعتنا إلى طلب لائحة اتهام تجيز للمحكمة إصدار قرار». يشار إلى أنه في ديسمبر 2015، أقدم المتهم البالغ 42 عاماً، ولم تكشف هويته على حرق نسخة من المصحف في حديقته ونشر الفيديو على موقع فيسبوك على صفحة بعنوان: «نعم للحرية، لا للإسلام».