أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أمس أن الوزير ريكس تيلرسون ووزير الداخلية جون كيلي سيلتقيان في الأسبوع الجاري الرئيس المكسيكي انريكي بينيا نييتو في مكسيكو، وسط أزمة بين البلدين.

وتهدف الزيارة المقررة اليوم وغداً الخميس التي أعلنت الخارجية المكسيكية عنها الأسبوع الماضي إلى بحث مواضيع «أمن الحدود والتعاون (الشرطة والقضاء) والتبادلات التجارية» مع بينيا نييتو، على ما أفاد بيان مقتضب للخارجية الأميركية.

كما يفترض أن يلتقي الوزيران نظيريهما المكسيكيين إضافة إلى وزراء المالية والدفاع والبحرية. في الأسبوع الماضي، أعلنت المكسيك أن الزيارة تهدف إلى «بناء علاقة احترام وثيقة وبناءة» بين البلدين الجارين. وتشهد العلاقات الأميركية المكسيكية تدهورا منذ وصول دونالد ترامب إلى البيت الأبيض وتوعده المتكرر ببناء سور حدودي تسدد المكسيك تكاليفه.