وعد رئيس جنوب السودان سلفا كير، منظمات الإغاثة، بالوصول الآمن إلى المدنيين الذين يعانون المجاعة، بعد يوم من إعلان حكومته أن أجزاء من البلد تعاني المجاعة.

وقال سلفا كير في خطاب أمام البرلمان: «ستضمن الحكومة لجميع المنظمات الإنسانية والتنموية وصولاً دون معوقات إلى المحتاجين في شتى أرجاء البلاد».

وتتوقع الحكومة أن يفتقر نحو نصف السكان البالغ عددهم 11 مليون نسمة إلى الأمن الغذائي بحلول يوليو، بسبب القتال والجفاف والارتفاع الشديد في التضخم. ويعاني جنوب السودان من التضخم الذي يعم شرق إفريقيا، والذي دفع الصومال مجدداً إلى حافة المجاعة بعد نحو ست سنوات من وفاة 260 ألف شخص جوعاً في 2011.

بدورها، ذكرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف)، أن قرابة 1.4 مليون طفل يواجهون خطر الموت «الوشيك» بسبب المجاعة، في كل من جنوب السودان والصومال واليمن ونيجيريا. وجنوب السودان غني بالثروات، لكن بعد ست سنوات من الاستقلال عن السودان لا يوجد في البلاد سوى 200 كيلومتر من الطرق المعبدة. وخلال القتال تعرضت مخازن الأغذية للنهب وقتل عمال إغاثة.

وتتزايد الصبغة العرقية للصراع في البلاد، ما دفع الأمم المتحدة إلى التحذير من إبادة جماعية محتملة.