كانت بينيلوب، الزوجة السابقة لمرشح اليمين للرئاسة الفرنسية، فرنسوا فيون، غافلة تماماً عما ستحدثه تلك المقابلة اللطيفة التي أجرتها معها صحيفة «غارديان» البريطانية قبل 10 سنوات، لكن كلامها الذي جرى توثيقه في فيلم فيديو، يشكل اليوم دليلاً دامغاً على الاتهامات التي تلاحق زوجها السابق بـ «محاباته للأقارب»، في فضيحة قد تهدد حياته السياسية بعد أن كانت شعبيته كالمرشح المفضل في الانتخابات الفرنسية في صعود قبل أسابيع قليلة.

ففي المقابلة القديمة مع تلك البريطانية، وكانت حينها زوجة رئيس الوزراء المعين حديثاً، قالت بينيلوب إنها كانت تؤدي مهام متفرقة لصالح زوجها مثل توزيع مناشير خلال حملاته الانتخابية، قبل أن تضيف: «لم اكن فعلا أنوي مساعدته أو أي شيء من هذا القبيل».

اليوم، أصبحت هذه المقابلة اللطيفة التي جرت قبل عقد من الزمن، بتفاصيلها المهمة المتعلقة بما إذا كانت قد عملت بالفعل مع زوجها أم لا، جزءاً حيوياً من فضيحة «بينيلوبيغايت»، التي تهدد بتدمير الحياة السياسية للرجل الذي كان المرشح المفضل في الانتخابات الرئاسية الفرنسية قبل أسابيع.

وقد انتشرت هذه الفضيحة عندما كتبت الصحيفة الفكاهية «لو كانار أنشينيه» أن فيلون دفع لزوجته ما مجموعه 800 ألف يورو من الأموال العامة للعمل كمساعدة برلمانية له.