طالبت بزيادة الإنفاق الدفاعي

واشنطن تهدد بتقليص التزاماتها لشركائها في «ناتو»

هددت الولايات المتحدة بأنه سوف تقلص التزاماتها لشركائها في حلف شمال الأطلسي «ناتو»، ما لم تقم الدول الأعضاء في الحلف بزيادة انفاقها الدفاعي. وقال وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس قبيل أول اجتماع له مع نظرائه في الحلف في بروكسل أمس إن «ناتو» هو حجر اساس جوهري قادر على التكيف مع التحديات الأمنية المتغيرة.

ويأتي أول ظهور لماتيس بين وزراء دفاع «ناتو» في حين يسعى أعضاء الحلف للحصول على تأكيدات لالتزام الولايات المتحدة بميثاق الحلف الذي يضم 28 دولة، وذلك بعد أن وصفه الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأنه عفا عليه الزمن وهدد بسحب الدعم الأميركي للحلف إذا لم يعزز الأعضاء إنفاقهم الدفاعي.

وقال ماتيس في تصريحات صحافية إن الحلف لا يزال حجر اساس جوهريا بالنسبة للولايات المتحدة ولجميع الدول عبر الأطلسي، يربطنا معا.

وأضاف:«أنا هنا في بروكسل للاستماع إلى نظرائي الوزراء، لإجراء محادثات مفتوحة مع أصدقاء، وحلفاء حول اتجاهنا ومستوى التزامنا المشترك». وأوضح ماتيس أن الحلف في أوج عملية تحول لمواجهة تحديات أمنية جديدة.

وقال «أثق بأننا سوف نثبت مجددا أنه بإمكاننا الرد على الظروف المتغيرة -لقد فعلنا ذلك في الماضي، لدينا الثقة الكافية بأننا سوف نتحرك بشكل هادف معا مرة أخرى».

ويتوقع أن تهيمن على الاجتماع الذي يختتم اليوم الخميس ليومين مباحثات بشأن التمويل الدفاعي والحرب ضد الإرهاب. كما يبحث وزراء دفاع الـ«ناتو» أمن الانترنت وتحديد هدف توجيه رسالة واضحة بأن الحلف على استعداد للدفاع عن أعضائه في الجانب الشرقي.

 وكان الأمين العام لحلف الأطلسي، ينس شتولتنبرج، قال في وقت سابق انه واثق تماما من أن ماتيس سوف يؤكد مجددا التزام الولايات المتحدة تجاه الـ«ناتو» وأن الاجتماع سوف يتمخض عن رسالة توضح الوحدة عبر الأطلسي، كما أشار إلى أن الاجتماع الوزاري يأتي في وقت حاسم بالنسبة للأمن عبر الأطلسي.

وقال: «سوف نتخذ قرارات لضمان بقاء حلفنا قويا ومرنا في مواجهة التحديات المتطورة، لأن قوة الناتو هي أمر جيد لأوروبا، وقوة الناتو هي أمر جيد لأميركا الشمالية».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات