أطلقت كوريا الشمالية أمس، صاروخاً باليستياً باتجاه بحر اليابان، في خطوة اعتبرتها كوريا الجنوبية «استفزازاً» لاختبار الرئيس الأميركي الجديد دونالد ترامب، الذي أكد دعمه الكامل لطوكيو.

وقالت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية في بيان، إن الصاروخ أطلق من قاعدة «بانغيون» الجوية في غرب كوريا الشمالية، لافتة إلى أنه حلق شرقاً باتجاه بحر اليابان.

وأوضح ناطق باسم الوزارة أن الصاروخ قطع تقريباً مسافة 500 كيلو متر قبل أن يسقط في المياه. وذكرت القيادة الاستراتيجية الأميركية أنها رصدت وتابعت مسار صاروخ متوسط المدى. وجاء في بيان وزارة الدفاع الكورية الجنوبية «نعتقد أن الأمر يتعلق باستفزاز مسلح، يهدف إلى اختبار رد فعل الإدارة الأميركية الجديدة، بقيادة الرئيس دونالد ترامب».

وتوعد رئيس كوريا الجنوبية بالوكالة هوانغ غيو-اهن بالرد على إطلاق الصاروخ «بعقوبة مناسبة». ورأت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية أن عملية إطلاق الصاروخ «تهدف إلى لفت الانتباه العالمي إلى كوريا الشمالية من خلال عرض قدراتها النووية وفي مجال الصواريخ».

في غضون ذلك، أكد الناطق باسم الحكومة اليابانية يوشيهيدي سوغا، إن «الصاروخ الذي أطلقته كوريا الشمالية يشكل انتهاكاً واضحا لقرارات مجلس الأمن الدولي، ويعد أمراً غير مقبول إطلاقاً». وأضاف أنه «استفزاز واضح لليابان والمنطقة».

وقال مسؤول في البيت الأبيض «نحن على علم بتلك المعلومات، ونتابع الوضع عن كثب»، مضيفاً أنه تم إبلاغ الرئيس بالتطورات. ولم يصدر تعليق فوري من ترامب على عملية إطلاق الصاروخ. وعند سؤاله عن الموضوع قال «أريد أن يدرك العالم أجمع أن الولايات المتحدة (تقف) مئة في المئة وراء اليابان، حليفتها الكبيرة».

وهي أول عملية إطلاق لصاروخ بالستي تجريها كوريا الشمالية منذ انتخاب ترامب رئيساً للولايات المتحدة في نوفمبر الماضي. وتتزامن مع عطلة نهاية الأسبوع التي يقضيها ترامب في مقره في مارا لاغو في ولاية فلوريدا مع رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي، الذي يقوم منذ الجمعة بزيارة للولايات المتحدة.

وكان الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ اون أعلن في خطاب الأسبوع الماضي أن بلاده «في المراحل الأخيرة» قبل اختبار صاروخ باليستي عابر للقارات يمكنه بلوغ أراضي الولايات المتحدة. ورد ترامب في تغريدة «هذا لن يحصل!».