أدى محمد عبدالله فارماجو رئيس الوزراء السابق الذي تعلم بالولايات المتحدة اليمين القانونية، أمس، رئيساً جديداً للصومال بعدما حقق تقدماً مريحاً في الجولة الثانية من تصويت المشرعين في الانتخابات التي جرت في مجمع مطار مقديشو الذي خضع لإجراءات أمن مشددة.
ودوت أصوات إطلاق النار في أرجاء المدينة احتفالاً بفوزه. وأقر الرئيس المنتهية ولايته حسن شيخ محمود بالهزيمة بعدما اتضح أنه لا يمكنه الفوز في جولة ثالثة.
وقال فارماجو للمشرعين في قاعة داخل المطار الذي تحميه حوائط مضادة للقنابل «هذا انتصار للصومال وللصوماليين».
وصوت مشرعون صوماليون لاختيار رئيس جديد للبلاد في وقت سابق، أمس، بعد التأجيل المتكرر على مدى شهور، وعقب تهديدات من متشددين عقدوا العزم على تعطيل الانتخابات.
واستمرت عملية التصويت لشهور وبدأت باختيار 14 ألفاً من شيوخ القبائل والشخصيات المحلية واختاروا 275 عضواً بالبرلمان و54 عضواً بمجلس الشيوخ ثم بدأوا الإدلاء بأصواتهم للاختيار بين الرئيس حسن شيخ محمود أو أحد منافسيه 20.
وأعلن رئيس البرلمان الجديد محمد شيخ عثمان جاواري نتائج الجولة الأولى من التصويت في قاعة امتلأت بالمشرعين والدبلوماسيين تحت حراسة قوة لحفظ السلام تابعة للاتحاد الأفريقي.
وقال إن ثلاثة مرشحين خاضوا الجولة الثانية هم الرئيس المنتهية ولايته حسن الشيخ محمود وفارماجو والرئيس السابق شريف شيخ أحمد. وانسحب مرشح رابع.
