اعتذر المرشح الرئاسي الفرنسي فرانسوا فيون، علناً، أمس، عن توظيف أفراد أسرته، بعد أسبوعين من تصاعد الضغط الشعبي. وقال المرشح المحافظ في مؤتمر صحافي عقد على عجل: «ما كان مقبولاً من قبل، لم يعد مقبولاً».
وتابع: «كان هذا خطأ. وأنا آسف للغاية وأعتذر للشعب الفرنسي». وأكد أن زوجته عملت بشكل قانوني كمساعدة برلمانية، ورفض أي اقتراح بالتنازل عن ترشيحه في الانتخابات الرئاسية المقررة في وقت لاحق هذا العام. كما تردد أنه قام بتوظيف اثنين من أبنائه كمساعدين، ليكسبوا بذلك 84 ألف يورو (90 ألف دولار).
وكان مكتب المدعي العام المالي الفرنسي قد فتح تحقيقاً أولياً في تقارير تفيد بأن زوجة فيون (بينيلوب)، كسبت نصف مليون يورو من خلال عملها لصالحه ولصالح خليفته، ولكن لم يكن معروفاً لزملائها أنها تعمل بالفعل خلال بعض الوقت.
وتسبب الضغط على فيون، أحد المرشحين الأوفر حظاً لتولي منصب الرئيس، في زيادة التنافس في الانتخابات المقررة في أبريل ومايو.