روسيا والصين تعارضان النهج الأميركي الجديد ضد إيران

أبدت روسيا والصين عدم موافقتهما على النهج الذي تتبعه إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع إيران، في وقت تتسلم طهران اليوم الشحنة الأخيرة من 149 طناً من اليورانيوم المركز أو الكعكة الصفراء الذي تسلمه روسيا في إطار الاتفاق النووي مع القوى الكبرى.

وقال الناطق باسم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للصحافيين إن الكرملين لا يتفق مع تصريحات ترامب التي قال فيها إن إيران دولة إرهابية. وأضاف الناطق ديمتري بيسكوف أن الخلافات بين روسيا والولايات المتحدة يجب ألا تمنع الدولتين من بناء علاقات تقوم على المنفعة المشتركة.

وتابع: «ليس سراً أن وجهات نظر موسكو وواشنطن تقف على طرفي النقيض في الكثير من القضايا الدولية». ونقلت وكالة «تاس» الروسية عنه القول إن العقوبات «ليست أداة مناسبة لحسم القضايا».

بدوره، قال الناطق باسم وزارة الخارجية الصينية، لو كانغ، إن بكين قدمت احتجاجاً لدى واشنطن وإن مثل هذه العقوبات -خاصة عندما تضر مصالح طرف ثالث- «لا تجدي» في تعزيز الثقة المتبادلة. وأضاف خلال إفادة صحافية دورية: «نعارض دائما أي عقوبات أحادية الجانب».

وتشمل قائمة العقوبات الأميركية الجديدة على إيران شركتين صينيتين وثلاثة أشخاص أعلنت وزارة الخزانة الأميركية اسماً واحداً منهم فقط وهو مواطن صيني يدعى تشين شيان هوا.

وقال اثنان من الرؤساء التنفيذيين للشركات الصينية المدرجة في القائمة إنهم صدروا سلعاً «عادية» لإيران ولم يظنوا أنهم يرتكبون أي خطأ.

في الأثناء، أعلن مسؤولو المنظمة الإيرانية للطاقة النووية أن إيران ستتسلم اليوم الشحنة الأخيرة من 149 طنا من اليورانيوم المركز أو الكعكة الصفراء الذي تسلمه روسيا في إطار الاتفاق النووي مع القوى الكبرى. وقال رئيس المنظمة علي اكبر صالحي لوكالة الأنباء الإيرانية فارس إن الشحنة الأولى من الكعكة الصفراء وصلت في 26 يناير بالطائرة وستصل الشحنة الأخيرة اليوم.

وأضاف انه منذ دخول الاتفاق النووي مع القوى الكبرى حيز التنفيذ في يناير 2016 «استوردنا 210 أطنان من اليورانيوم المركز وأرسلنا مقابلها إلى الخارج يورانيوم مخصب بنسبة 3,5 في المئة» بموجب نص الاتفاق. وأكد بهروز كمالوندي المتحدث باسم المنظمة أن هذه الشحنات تم تسلمها من روسيا.

ووصف الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاتفاق بالسيء جداً. وقال نائبه مايك بنس إن الإدارة الجديدة تجري تقييماً للاتفاق قبل اتخاذ قرار.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات