ترامب يكرر تعهداته بهزيمة الإرهاب ويدعم »ناتو« بقوة

واشنطن: إيران شريرة أخطر من »داعش«

كرر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمس، تعهداته بأن الولايات المتحدة وحلفاءها سيلحقون الهزيمة بما سماه «الإرهاب الإسلامي المتطرف» و«قوى الموت».

وقال ترامب من قاعدة ماكديل في تامبا بفلوريدا، مقر القيادة العسكرية الأميركية في الشرق الأوسط: «لقوى الموت والدمار، اعلموا أن أميركا وحلفاءها سيلحقون بكم الهزيمة»، مضيفاً: «سنتغلب على الإرهاب الإسلامي المتطرف ولن ندعه يتجذر في بلادنا»، وشدد على أنه لن يسمح لمن يريد تدمير بلاده بالدخول إليها، مؤكداً أنه سيعيد العظمة لأميركا.

وفي تراجع عن موقف سابق له قال ترامب إنه يدعم حلف شمال الأطلسي (الناتو) بقوة، مطالباً أعضاء الحلف بالوفاء بالتزاماتهم.

من جهته أكد مسؤول أميركي أن العقوبات الجديدة التي فرضتها واشنطن على طهران «هي إجراءات مهمة لمحاربة نشاطات إيران الشريرة»، التي وصفها مستشار الأمن القومي الأميركي بالقول إنها «أخطر من داعش».

ونشرت وزارة الخارجية الأميركية، أمس، تغريدات على حسابها العربي في «تويتر» لمسؤول أميركي، أوضح فيها حزمة العقوبات الجديدة التي فرضتها بلاده قبل أيام على إيران عقب إجرائها تجربة لصاروخ بالستي.

وقال المسؤول الذي لم تكشف الخارجية عن هويته: «قد حدد مكتب التحكم بالأرصدة الأجنبية، 3 شبكات تضم في مجموعها 17 شخصاً وكياناً، لدعمها برنامج إيران للصواريخ الباليستية».

وأضاف: «حدد المكتب شبكة دعم فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني مقرها في لبنان، تتألف من 7 أفراد وكيانات تعمل مع حزب الله».

وأكد أن «أي ممتلكات لهؤلاء الشخصيات والكيانات التي تم تسميتهم، والتي هي خاضعة للقضاء الأميركي قد أدرجت بالقائمة السوداء».

وأوضح المسؤول «هذا يعني أن التعاملات المالية معهم ممنوعة على أي شخص أميركي، فضلاً عن منع أي تصدير لهؤلاء الأفراد والكيانات».

وأردف: «غير الأميركيين الذين سهلوا تعاملات حيوية أو قدموا دعماً إلى هؤلاء الأفراد والكيانات سيواجهون الحظر من الولايات المتحدة».

وتابع قائلاً: «هذه التصنيفات بشكل عام هي إجراءات مهمة لمحاربة نشاطات إيران الشريرة، والتي تقع خارج نطاق خطة العمل المشتركة الشاملة».

وختم التغريدات بالتأكيد: «سنستمر بالتصدي لدعم إيران للإرهاب وبرنامجها للصواريخ الباليستية والنشاطات الأخرى المزعزعة للاستقرار».

في السياق، أظهرت مقابلة تلفزيونية تعود إلى مارس 2015، مستشار الأمن القومي الأميركي مايكل فلين، وهو يصف إيران بأنها أخطر من تنظيم داعش، مؤكداً ذلك بشدة أثناء مقابلة مع قناة «فوكس نيوز» التلفزيونية.

وكان فلين يتولى قبلها منصب مدير وكالة استخبارات الدفاع قبل تقاعده في 2014، بعد خلافات مع إدارة الرئيس السابق باراك أوباما، حول تسوية قضايا المنطقة، بما فيها الوضع في سوريا والتعامل مع إيران. وقال فلين في المقابلة: «أعتقد أن إيران هي الخطر الأكبر في مجموع المخاطر التي تواجهنا في ذلك الإقليم، وأنها تشكل تهديداً عالمياً كذلك بسبب قدراتها في تطوير الصواريخ الباليستية».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات