بصمة

أناقة جاكلين كينيدي فطرية

وتبقى جاكلين أوناسيس كينيدي «جاكي»، بعد عقدين على غيابها الجسدي أيقونة الموضة التي لا يتجاوزها الزمن. من ممرات عرض الأزياء العالمية وصولاً إلى التسوق الراقي، تألقت جاكي بتأثير بصمتها متسعة الحدود، فقلّدت أسلوبها سيدات المجتمع المخملي وأسماء ساطعة في عالم المشاهير من أميرات وزوجات رؤساء وممثلات هوليوود دون أن ترتقي معظمهن بنظر كثر إلى مستوى سحب الألق من رمز الأناقة وسيدته.

بدءاً بزوجة الرئيس الأميركي الحالي ميلانيا ترامب، مروراً بأمل علم الدين، المحامية الشهيرة وزوجة الممثل الهوليوودي الشهير جورج كلوني، وصولاً إلى المصممة والمغنية فكتوريا بيكهام وتايلور سويفت وجنيفر لوبيز وطائفة ممثلات هوليوود الأخريات، كثرت أوجه الشبه والإطلالات المقلّدة مع فارق وحيد تمثل بالعجز عن خطف الأضواء بقدر ما كانت تفعل جاكي.

وقد بدت إطلالات جاكي خالية من العيوب مهما كانت المناسبة، وكانت تعرف بالفطرة ماذا ترتدي، حيث لم يخطىء ذوقها يوماً، ولم يتسم حكمها إلا بالمعصومية عن الخطأ، لقد كانت ببساطة تنضح برقي عفوي.

ولعلّ أعظم هبات جاكي تتجلى في قدرتها على تنسيق الأكسسوارات مع الملابس، إما ببروش ماسي أو سوار لؤلؤي أو نظارة شمسية. ولطالما اتسمت إطلالاتها بالبساطة وعدم التكلف أو المبالغة.

تميزت جاكي بكياسة وفطنة فطريتين، وهما ميزتان يتأكد ألا سبيل لمشاهير اليوم من تعلمهما.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات