يبدو كطفل صغير يخشى الانزلاق على المنحدرات أو السقوط عن السلالم، هكذا فسّر بعضهم حقيقة الصورة الغامضة، التي جمعت الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي في لقاء جمعهما في البيت الأبيض أخيراً.
من المؤكد أن عدسات المصورين اعتادت التقاط صور رؤساء متقاربين في المشية والخطوات، أو رصد لفتة شهامة يبديها سياسي ما حيال نظيره إذا كانت امرأة، أما تعلّق ترامب بذراع ماي فكان له طعم آخر على طبق التحليلات.
ترامب مصاب بالـ«باثموفوبيا» أو ما يعرف برهاب السلالم، وهو ما يشرح تلك «العلاقة الخاصة الاستثنائية» التي جمعته مع ماي، وفسّرت على نحو أقلّ كياسة بتشبث ترامب النابع من خوف سقيم من الانزلاق عن السلالم والمنحدرات.
ويضاف الرهاب المكشوف عنه حديثاً إلى رهاب آخر من فئته أكثر ارتباطاً بالجراثيم، سيما أن ترامب نفسه قد أوضح أنه أسير رهاب القذارة، ومهووس قهرياً بالنظافة.
وأكد أحد المصادر الأمر بالقول: «إنه يكره المرتفعات حيث يمكن رؤية الأرض، أو المنحدرات الحادة، بشكل يفوق مقته للجراثيم. وهو يكره على وجه التحديد السلالم أما أسوأ كوابيسه فسياج السلم المتسخ».
