رحب اللاجئون من أقلية الروهينغا، في بنغلاديش، بالتقرير الأخير الذي نشرته الأمم المتحدة، واتهم صراحة القوات الحكومية في ميانمار بارتكاب انتهاكات ضد «الروهينغا» ترقى إلى جرائم حرب. وأعلنت السلطات في ميانمار أنها ستفتح تحقيقاً فيما تضمّنه التقرير.
وقال محمد يونس، الطالب واللاجئ من الروهينغا، إنه «بعد فترة طويلة، صرحت الأمم المتحدة باضطهادنا من قبل قوات الأمن في ميانمار. نشكرها على ذلك ونأمل بحل أزمتنا عاجلاً». وضم التقرير أدلة قوية جمعتها الأمم المتحدة، بناء على مقابلات أجرتها مع أكثر من 200 لاجئ فر من ميانمار إلى بنغلاديش، هرباً من انتهاكات مارستها السلطات من اغتصاب وقتل وتعذيب، ناهيك عن حرق المنازل والمساجد ومختلف الأماكن الحيوية.
