تحليل

واشنطن وطهران.. تسخين لن يمضي إلى نهاية الشوط

بدت النخب الأردنية مرتاحة للتسخين الأميركي الإيراني باعتباره سيكفكف التدخل الإيراني في المنطقة التي باتت تشكو منه العديد من أقطارها بل بات مزعزعاً لاستقرار بعضها ومهدداً لأخرى، رغم تشككها في أن يذهب الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى آخر الشوط وينفذ وعيده العسكري ضد طهران عندما غرد قائلاً «كل الخيارات مطروحة على الطاولة»، في إشارة إلى الخيار العسكري.

ويرى الخبير في الشأن الإيراني د. نبيل العتوم أن العلاقات تتجه نحو التصعيد، فترامب ركز سابقا في حملته الانتخابية على عدد من الأمور في ملف إيران، منها اعتبار الاتفاق النووي مع إيران بأنه غير مجد وأنه سيقوم بتمزيقه.

كما يرى ترامب «المرشح» إيران تدعم الإرهاب في كل من سوريا والعراق واليمن. وذكر د. نبيل بحديث ترامب «المرشح» باعتبار حزب الله منظمة إرهابية يجب التعامل معه بشكل مختلف ووقف الدعم الإيراني له.

وقف التمدد

ويقرأ الخبير الأردني رؤية ترامب في كونها «تريد توظيف التجربة الصاروخية الإيرانية لتحقيق جملة من الأهداف أولها إعادة النظر في الاتفاق النووي والسعي لتعديله من خلال إدخال موضوع البرنامج الصاروخي الإيراني كأحد القيود على إيران».

ويؤكد د. العتوم لـ«البيان»، في هذا الصدد أن ترامب يسعى لوقف التمدد الإيراني المخيف في المنطقة، على حد قوله، مستشهداً بما سبق وأشار إليه الرئيس الأميركي عندما قال: «إن ابتلاع إيران للعراق يجب أن يتوقف»، كما يجب وقف استغلال إيران لمداخل الأزمات الإقليمية لإثارة الفوضى وإثارة الاضطرابات.

 في النهاية يعتقد الخبير الأردني في الشأن الإيراني أن الأمور باتجاه التصعيد لاسيما وأن ترامب قد أعلن أن جميع الخيارات بما فيها استخدام القوة العسكرية ضد إيران ستكون على الطاولة، منوها بأن المتغير الإسرائيلي حاضر وبقوة للدفع بهذا الاتجاه.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات