إصابة أحد رجال الدورية.. وحالة المهاجم حرجة

اعتداء بساطور على عسكريين قرب «اللوفر» في باريس

■ انتشار أمني مكثف قرب متحف اللوفر في باريس أ.ب

هاجم رجل دورية عسكرية بالساطور قرب متحف اللوفر في باريس، صارخاً «الله أكبر»، قبل أن يصاب بجروح خطيرة عندما أطلق جندي النار عليه، في اعتداء اعتبرته السلطات عملاً إرهابياً.

واعلن مصدر قريب من التحقيق في الهجوم، أن الرجل مواطن مصري وصل إلى فرنسا قبل أيام. ووقع الاعتداء عند مدخل المتحف الذي يقصده أكبر عدد من الزوار في العالم. وأصيب أحد العسكريين بجروح طفيفة في الرأس، بينما أصيب المهاجم بجروح خطيرة في البطن.

وقال قائد شرطة باريس ميشال كادو إن المهاجم الذي كان يحمل ساطوراً على الأقل وربما سلاحاً ثانياً، اندفع نحو دورية من أربعة عسكريين ووجه تهديدات هاتفاً «الله أكبر»، فأطلق أحد العسكريين خمس رصاصات وأصاب المهاجم في بطنه، وأدخل غرفة العمليات وهو في حالة حرجة. بدوره أعلن مصدر عسكري أن أحد الجنود حاول في البدء السيطرة على المهاجم مستخدما تقنيات الدفاع عن النفس لكن من دون جدوى.

واعتبر الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند أن الانتشار الأمني في اللوفر أتاح تفادي اعتداء "له طابع إرهابي"، بينما صرح رئيس الوزراء الفرنسي برنار كازنوف أن الهجوم تم في موقع سياحي شهير في باريس «في ما يبدو محاولة اعتداء إرهابي». وتم عزل نحو ألف شخص بينهم 250 تقريباً كانوا في المتحف ساعات عدة قبل أن يتمكنوا من الخروج.

وفرض طوق أمني حول المتحف وانتشر العديد من عناصر الشرطة المزودين بسترات مضادة للرصاص في المكان، كما تم إغلاق محطات المترو الواقعة على مشارف المتحف. وذكر مصدران أمنيان في مصر أن المشتبه به في الهجوم هو عبدالله رضا رفاعي الهمامي (29 عاماً) من مواليد محافظة القاهرة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات