تصاعدت حدة التوتر بين واشنطن وطهران، إذ جدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب تهديداته لإيران معتبراً في تغريدة على «تويتر» أنها تلعب بالنار وأنه لن يكون طيباً مثل أوباما في إشارة إلى الاتفاق النووي الذي أبرمه الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما مع إيران تزامناً مع فرض عقوبات أميركية جديدة على طهران شملت 13 شخصاً و12 كياناً.

وكتب ترامب في تغريدات على موقع «تويتر» إن «إيران تلعب بالنار - لا يقدرون كم كان أوباما لطيفاً تجاههم ولكن ليس أنا!». واعتمد ترامب منذ تسلمه السلطة لهجة حادة ضد إيران وسياساتها التدخلية في منطقة الشرق الأوسط وتهديدها أمن المنطقة عبر تجارب صاروخية. وكان ترامب أكد أول من أمس أنه لا «يستبعد» أي شيء بشأن تدخل عسكري محتمل ضد إيران. وحاولت إيران تفادي التحدي في موقفها حيث قال وزير الخارجية الإيراني محمد ظريف إن إيران «لن تشن أبداً حرباً ولا تخيفها التهديدات».

عقوبات جديدة

وتأكيداً لتهديدات ترامب لإيران فرضت الإدارة الأميركية أمس عقوبات على 13 فرداً و12 كياناً بموجب القانون الأميركي لمعاقبة إيران بعد أيام من توجيه البيت الأبيض تحذيراً رسمياً لطهران بشأن إجرائها اختباراً على صاروخ باليستي وغير ذلك من الأنشطة. وأدرجت وزارة الخزانة في بيان على موقعها على الإنترنت الأفراد والكيانات المشمولين بالعقوبات.

التزام أميركي

وذكرت الوزارة أن العقوبات أظهرت التزام الولايات المتحدة باستخدام مثل تلك الإجراءات رداً على برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني وأنشطتها المزعزعة للاستقرار في المنطقة. وأضافت الوزارة في بيان أن العقوبات «متسقة تماماً» مع التزامات الولايات المتحدة وفقاً للاتفاق النووي الموقع العام الماضي مع إيران المعروف رسمياً باسم «خطة العمل المشتركة الشاملة». واعتبر مسؤول كبير في الإدارة الأميركية أن هذه العقوبات «مجرد خطوات أولية رداً على سلوك إيران الاستفزازي».

وطبقاً لمصادر فإن إدارة الرئيس الأميركي ستفرض عقوبات إضافية على كيانات إيرانية فُرض عليها عقوبات بموجب أوامر تنفيذية رئاسية في ظل إدارة الرئيس السابق، باراك أوباما.

حظر دخول

ذكر التلفزيون الرسمي الإيراني أن إيران منعت أمس فريق المصارعة الأميركي من دخول أراضيها للمشاركة في منافسات كأس العالم للمصارعة الحرة رداً على أمر تنفيذي أصدره الرئيس دونالد ترامب يحظر منح تأشيرات دخول للإيرانيين.