دانت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي أمام مجلس الأمن «الأعمال العدائية» لروسيا في أوكرانيا مؤكدة دعم الولايات المتحدة القوي لكييف على الرغم من سعي الإدارة الأميركية الجديدة لتحسين العلاقات مع موسكو.
وفي أول تصريحات لها في المجلس، أكدت هالي أن العقوبات الأميركية ستبقى مفروضة على موسكو إلى أن تعيد روسيا شبه جزيرة القرم إلى أوكرانيا.
وأضافت أنها تشعر بالأسف لأن أول تصريحاتها أمام مجلس الأمن هي «لإدانة الأعمال العدائية لروسيا». وأكدت أن «الولايات المتحدة تقف مع شعب أوكرانيا الذي يعاني منذ ثلاث سنوات تحت الاحتلال الروسي والتدخل العسكري».
وتابعت هالي أن «هذه الأزمة ستستمر إلى أن تحترم روسيا والانفصاليون الذين تدعمهم سيادة ووحدة أراضي أوكرانيا»، مؤكدة أن «الولايات المتحدة تواصل إدانة ذلك وتدعو إلى إنهاء فوري للاحتلال الروسي للقرم».
ومع أن هذه التصريحات تتطابق مع سياسة الإدارة الأميركية السابقة للرئيس باراك أوباما، رأى فيها السفير الروسي فيتالي تشوركين في الأمم المتحدة تغييراً. وقال للصحافيين عقب الاجتماع «لقد لاحظت تغيراً في النبرة». وأضاف «لا نزال في بداية الطريق، وآمل أن تؤدي بنا هذه الطريق إلى شيء بناء أكثر».
