إدارة ترامب نحو تعديل مكافحة التطرف العنيف إلى «مكافحة التشدد الإسلامي»

تظاهرات مستمرة في شيكاغو ضد ترامب على قرار حظر السفر/ أ.ف.ب

ذكرت مصادر أميركية مطلعة أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تريد تعديل وإعادة تسمية برنامج للحكومة الأميركية، يهدف إلى مكافحة كل الأفكار التي تشجع على العنف حتى يركز فقط على التطرف الإسلامي.

وأضافت المصادر أن اسم برنامج «مكافحة التطرف العنيف» سيتغير إلى «مكافحة التشدد الإسلامي» أو «مكافحة التشدد الإسلامي المتطرف»، ولن يستهدف بعد ذلك جماعات مثل تلك التي تؤمن بتفوق البيض، ونفذت تفجيرات وعمليات إطلاق نار في الولايات المتحدة.

وفي ملف حظر السفر، الذي يشغل العالم، أمر قاض اتحادي في لوس انجليس إدارة ترامب بالسماح للمهاجرين من سبع دول بدخول الولايات المتحدة، رغم أمر تنفيذي بحظر دخولهم إذا ما اجتازوا مراحل الفحص الأمني الأولية المطلوبة، للحصول على إقامة قانونية.

ويأتي قرار القاضي أندريه بيروتي بعد قرارات مماثلة من قضاة اتحاديين في أربع ولايات أخرى على الأقل تحدت الأمر التنفيذي، الذي أصدره ترامب يوم الجمعة، لكن قرار بيروتي ركز على مجموعة كبيرة من أبناء الدول السبع وهي إيران والعراق وليبيا والصومال والسودان وسوريا واليمن كانوا خارج الولايات المتحدة، ويحاولون دخولها.

وبموجب الحكم المؤقت أمر بيروتي المسؤولين الأميركيين بالامتناع عن «نقل أو اعتقال أو منع دخول المدعى عليهم أو أي شخص آخر يحمل تأشيرة هجرة سليمة» بعد وصوله من واحدة من الدول السبع.

من جهة أخرى شجع ترامب زعيم الأغلبية الجمهورية في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل، على اللجوء إلى «الخيار النووي»، لمنع الديمقراطيين من تعطيل تعيينات إدارته.

وقال ترامب: «إذا وصلنا إلى طريق مسدود في إقرار نيل غورسوتش عضواً في المحكمة العليا، سأطلب من زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل اللجوء إلى الخيار النووي، لأنه سيكون من العار ألا تتم الموافقة على رجل بمثل هذه الصفات».

وبموجب الخيار النووي، يسهل على الجمهوريين، الذين يمتلكون 52 مقعداً في المجلس تثبيت مرشح ترامب، والمحافظة على أغلبية مقاعد المحكمة العليا.

يشار إلى أن «الخيار النووي» هو إجراء برلماني يتيح لترامب مواجهة التعطيل الديمقراطي لإدارته، ويقوم على إلغاء قاعدة الستين صوتاً من أصل مئة في مجلس الشيوخ، واشتراط أكثرية عادية أي خمسين زائد واحد بدلاً من ذلك.

في غضون ذلك، وافق مجلس الشيوخ الأميركي ذو الغالبية الجمهورية على تعيين ريكس تيلرسون، رئيس مجلس الإدارة السابق لمجموعة اكسون موبيل وزيرا للخارجية في إدارة ترامب.

من جهة أخرى، هدد الرئيس الأميركي بحجب التمويل الاتحادي عن جامعة كاليفورنيا في بيركلي إثر تظاهرات عنيفة احتجاجاً على دعوة محرر في موقع «برايتبارت» المثير للجدل، لإلقاء كلمة في حرمها.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات