بروفايل

غورستش.. مناهض المرأة يتبوأ مقعده في المحكمة الأميركية العليا

يتبوأ نيل غورستش الذي عينه الرئيس الأميركي دونالد ترامب في المقعد التاسع في المحكمة الأميركية العليا مكانة متميزة بين القضاة، حيث يهيئ القانوني المخضرم الذي شارف على 50 من عمره، والمتقمط برداء المثقف النخبوي من النوع الملائم لشخصيته، نفسه تقليدياً للمقعد القضائي المنشود.

ويحظى غورستش بشهرة واسعة كحقوقي، وطفل حزبي المحافظين والليبرتاريين المدلل، إضافة إلى مكانته المرموقة في أوساط زملائه الليبراليين. كما أن له سجلاً حافلاً بالشهادات ومسيرة مهنية تؤكد ارتقاءه المتميز لسلّم المهنة، فهو خريج جامعة هارفرد، حيث كان زميلاً للرئيس السابق باراك أوباما، وأكسفورد، حيث نال شهادة الدكتوراه بإشراف الفيلسوف القانوني جون فيتيس، وكولومبيا، حيث حصل على منحة ترومان. وعمل غورستش ككاتب في محكمة دائرة واشنطن برئاسة القاضيين بايرون وايت وأنطوني كيندي، قبل أن ينتقل لممارسة المحاماة في إحدى الشركات بواشنطن لعشرة أعوام، كما احتل لفترة قصيرة منصباً قانونياً في وزارة العدل في عهد الرئيس الأميركي الأسبق جورج بوش.

غورستش ابن ولاية كولورادو وسليل عائلة من الجمهوريين البارزين، وهو متزوج من ماري لويز وله ابنتان ومن المتوقع أن يحدد تعيين غورستش كأصغر قاض للمحكمة العليا على الإطلاق معالم القانون لأجيال مقبلة.

موقف معارض

ويندرج ضمن الأمور الملفتة المتعلقة بغورستش موقفه المعارض بشدة لمبدأ القتل الرحيم والانتحار بمساعدة طبيب. وورد في كتاب وضعه عام 2006 حول الموضوع جملةً تقول: «تتمتع الكائنات البشرية قاطبةً بقيمة جوهرية وإن القتل المتعمّد قرار خاطئ دوماً».

ويعتبر غورستش، في سياق آخر، خطراً على حقوق المرأة، حيث وصفه المعهد الوطني للصحة التناسلية بأنه «امتداد لهجمات إدارة ترامب على حقوق المرأة»، في حين نشر المرشح السابق بيرني ساندرز، في هذا الإطار تغريدةً تقول: «على غورستش أن يشرح عدائيته حيال حقوق المرأة».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات