لا يزال قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب الخاص بمنع رعايا 7 دول من دخول بلاده يواجه غضباً داخلياً وخارجياً فبعد تظاهرات عمت مدن أميركية وأخرى في دول عدة، وقع نحو 900 من مسؤولي وزارة الخارجية الأميركية على مذكرة داخلية تعارض قرار ترامب الخاص بحظر السفر في وقت باشر الرئيس الأميركي سياسة إقرار أمن شبكات المعلومات من خلال وضعه الخطوط العريضة لأمر تنفيذي يهدف إلى تعزيز حماية أمن المعلومات على أجهزة وشبكات الحاسب الآلي فيما يعرف بـ«الأمن السيبراني». وأكد مسؤول كبير في وزارة الخارجية تقديم المذكرة المتعلقة بالاعتراض للإدارة من دون أن يقدم مزيداً من التفاصيل. وكان الناطق باسم البيت الأبيض شون سبايسر قال يوم الاثنين الماضي إنه على دراية بالمذكرة لكنه حذر الدبلوماسيين من أنه ينبغي عليهم «تأدية مهامهم في البرنامج أو الرحيل».
تحركات
وتأتي خطوة مسؤولي وزارة الخارجية في وقت دعا الامين العام للامم المتحدة انطونيو غوتيريس الى الغاء الحظر الاميركي على دخول رعايا سبع دول الى الاراضي الاميركية، وقال ان هذه الاجراءات لن تمنع الارهابيين من دخول الولايات المتحدة وأضاف للصحافيين «اعتقد انه يجب الغاء هذه الاجراءات عاجلا وليس اجلا» كما جاء تزامنا مع إعلان مدينة سان فرانسيسكو عن أنها تمضي في مقاضاة ترامب على خلفية إقراره أمراً تنفيذياً يستهدف ما يسمى بـ«مدن الملاذ» في الولايات المتحدة بسبب سياساتها تجاه المهاجرين غير الشرعيين. وتدفع الدعوى القضائية بعدم دستورية الأمر التنفيذي الموقع الأسبوع الماضي والذي سيحجب الأموال الاتحادية عن المدن التي لا تستهدف السكان الذين يقيمون في البلاد بطريقة غير شرعية. وقال ممثل الادعاء في المدينة دينيس هيريرا: «نحن أمة مهاجرين وأرض للقوانين. ويجب علينا أن نكون نحن حرساً لديمقراطيتنا التي حضنا عليها الرئيس السابق باراك أوباما في خطاب الوداع».
خطوط عريضة
إلى ذلك، وضع ترامب الخطوط العريضة لأمر تنفيذي يهدف إلى تعزيز حماية أمن المعلومات على أجهزة وشبكات الحاسب الآلي فيما يعرف بـ«الأمن السيبراني»، وذلك لشبكات الحاسوب الخاصة بهيئات الحكومة والقطاع الخاص في الولايات المتحدة. وأشار كل من ترامب والناطق باسمه شون سبايسر إلى أن الرئيس الأميركي سيوقع الأمر التنفيذي، لكن البيت الأبيض ذكر في وقت لاحق إنه تم إرجاء التوقيع، دون توضيح سبب ذلك.
قمة
يعقد قادة الاتحاد الأوروبي غداً الجمعة في مالطا قمة لبحث أزمات عدة تواجهها القارة، فيما يرتقب أن تهيمن على المحادثات المخاوف من تداعيات سياسة الرئيس الأميركي دونالد ترامب على مستقبل أوروبا.
